style="display:inline-block;width:300px;height:250px"
data-ad-client="ca-pub-9028149039137539"
data-ad-slot="9378384008">




لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

شاطر
avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:29

الامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à
Merveilles الترجمة الكاملة لها


Chapitre 1
في الفقرة الاولى من الكتاب، يتحدث القاص le narrator عن
الغاية من الكتابة،
و الغاية من استعادة الماضي.
هذه الغاية هي:
égayer ma solitude.
القاص يعاني الوحدة، و فكر في استرجاع الماضي ليقتل هذه الوحدة.
سيتذكر نفسه وهو ابن 6 سنين، عندما كان يقطن في دار الشوافة رفقة عائلات أخرى.
الطقوس التي كانت تحييها الشوافة من رقص و غناء و بخور
أثرت في نفس الطفل،
فأصبح يرى الجن و العفاريت حوله داخل المسيد.
لم يكن للطفل أصدقاء، لا
نه كان يعتقد أنه مختلف عنهم.
فالأطفال يحبون الاشياء الملموسة من حلويات و سكريات.
و حتى عندما يلعبون، فلعبهم تافهة: يقلدون فقط الاخرين.
أما هو فيحب
العالم غير الملموس l'invisible
و مع علبته العجيبة la boîte à merveilles
فهو يعيش عوالم أخرى
و شخصيات أخرى.

chapitre 2

الراوي، سيدي محمد، ذو الست سنوات، سيذهب مع أمه إلى
الحمام. يصف هذا المكان بأنه
جهنم: Enfer. لا يستطيع تحمل رؤية النساء
بدون ملابس، و يشم في هذا الوضع رائحة
المعصية و الذنب: le péché.

سقط الطفل مغميا عليه من شدة الضغط. و عادوا إلى المنزل.

بما أن المنزل تشترك فيه أسر عديدة، الشوافة تقطن في الجزء السفلي le rez de chaussé، و عائلة الطفل مع عائلة رحمة، فهم يشتركون في بعض الاماكن.

أهم هذه الاماكن: le patio تلك الساحة التي تشكل بهو الدار، حيث يمكن للنساء تصبين ملابسهن.

لكل امرأة يوم معين للتصببين. يوم الاثنين هو اليوم الخاص بام الطفل لالة زبيدة.

هذه المرة، قامت رحمة باستغلال le patio في غير يومها. لم تحتمل لالة زبيدة الوضع فبدأت بالسباب.

لم يحتمل الطفل ألفاظ أمه و أفتخارها بكونها شريفة (ذات أصل نبوي) في حين أن رحمة هي مجرد
آمراة بسيطة يصلح زوجها العربات.

بالليل، إشتكت لالة رحمة الامر للزوج (السي عبد السلام) والد الراوي.

فكانت المشادات مرة أخرى بين العائلات.

إنفجر الطفل مرة
أخرى باكيا... و سقط على رجل أمه.



بعد المناوشات بين أم الكاتب و الجارة، سيكتشف الطفل السي محمد الحمام البلدي.
الحمام حيث يغتسل النساء مكان غير مرغوب به عند الطفل.
يسميه جهنم أو النار : l'enfer
عند الدخول أحس
الطفل بمغص كبير. بعد نزع الثياب، بدأ يلاحظ كيف يلعب الاطفال بكل حرية بين الاجساد الرطبة les corps humides.
يقول الطفل بأنه يشم رائحة المعصية le péché
النساء شبه عاريات، الدخان و الحرارة... جعلت الطفل
مغميا عليه.
نفهم من هذه
الفقرة كيف تشكل عند الطفل نظرة سيئة على المرأة، تغذيها روايات الاب، و تدعمها مشاهداته لامه و للجارات. و أول ضحية لهذه النظرة هي زينب
الصغيرة بنت الجارة.
في الفقرة الموالية:
يتحدث الطفل عن يوم الثلاثاء.
يوم لا يطيقه لانه يوم
استعراض ما حفظه من القرآن. الفقيه إنسان حازم. و الطفل يخشاه.
أمسى الطفل متعبا
و مرهقا من شدة الاحداث و تواترها.
عند زيارة لالة عائشة، جارة قديمة للعائلة، لاحظت تعب الام و تعب الطفل. و نصحتهما بزيارة عراف
- مشعوذ.
الكل يتحدث عن تقويسة ضربت العائلة.
كانت الزيارة مهمة بالنسبة للطفل لتغيير جو المنزل و المسيد.
في آخر الزيارة، سيرى الطفل قطا. إقترب منه. فكانت من القط هدية مؤلمة: جرح كبير أسقط الطفل مغميا
عليه. تم حمله إلى المنزل، و زاد التأكيد بأن تقويسة كبيرة
ضربت العائلة



Chapitre 3

يبدأ القاص بوصف
دقيق لما يحدث في المسيد، الاطفال يتلون القرآن، و الفقيه نائم في يده عصا، في كل مرة يستفيق، يضرب ضربة أو ضربتين كل من وجده أمامه، ثم يكمل
النوم. يعود الطفل فرحا إلى بيته بعد يوم متعب.

في آنتظار الاب، يبدأ الطفل باللعب مع علبته العجيبة. أشعلت الام شمعة للاضاءة. لكن عند
الجيران، عند فاطمة بزيوية، ضوء قوي. إنها مفاجأة بالنسبة لام
الطفل. لقد آقتنى الجيران قنديلا lampe à pétrole.

مع عودة الاب، حاولت الام إقناع الزوج بأن الشمع لم يعد
بالجودة الكبيرة، و أنه أصبح مكلفا.
إقتنع الاب، و آشترى قنديلا مع فرحة الطفل.

لكن هذه الفرحة
تكسرت بحدث آختفاء زينب الصغيرة.

نسيت الام صراعها مع رحمة، و بدأن يبحثن عن الطفلة.

بوجودها في ميتم، قامت رحمة بوليمة دعت إليها الفقراء العميان.

إستغل الطفل الفرصة ليلعب مع زينب.

في الليل، عاد إلى العلبة العجيبة. هذه الاخيرة لم تعره آهتماما. إنها غاضبة لان الطفل آختار
اللعب مع الفتاة.

بكى الطفل السي محمد. جاءت أمه لتضعه في الفراش.



Chapitre 4



نحن في بداية الربيع. قامت الام وطفلها بزيارة لالة عائشة: جارتها القديمة.

كانت فرصة للطفل ليطلع أكثر على حديث النسوان. لالة عائشة أحست أن الجيران يتنصتون عليها، فبدأت بمدحهم
جهرا. بعدها آقتربت من الام، و بصوت خافث، بدأت تسبهم.

من جانبها، بدأت الام تسب جيرانها في دار الشوافة. سمت زوج رحمة حمارا، و زوج فاطمة بزيوية جردا حزينا
rat inquiet.

حتى زوجها لم يسلم من مخالبها. بدأت في رسم صورة
كاريكاتورية عنه.

لم يتحمل الطفل تصرف أمه. يحب والده كثيرا.

بدأ يرسم كاريكاتورا عن أمه.

خرج الطفل ليلعب مع الجيران. لكن اللعب آنتهى بخصام.

بدأت لالة عائشة
تشتكي لام الطفل من معاناة زوجها العربي مع شخص إسمه عبد الكبير.

في نفس الوقت، تذكر الطفل شخصا إسمه عبد الله البقال.
إنه الرجل الذي يحكي قصصا و يغذي خيال
الطفل. هذا الاخير يحبه كثيرا حتى و إن لم يره. يقوم الاب
بنقل قصص عبد الله إلى الطفل السي محمد.

عبد الله البقال يجسد الراوي الشعبي.



الجزء الخامس


الفقيه، مع آقتراب عاشوراء يصبح إنسانا آخر.

يصبح طيبا جدا مع التلاميذ لانه ينتظر منهم هدايا
عاشوراء من نقوذ و أكل
...

بدأ يعلمهم بما يجب القيام به للاستعداد لهذا اليوم.

حدثان في هذا الجزء سيؤثران في الطفل:

طلاق لالة عاشة من زوجها و زواج هذا الاخير من إبنة الحلاق الصغيرة في السن، و السبب هو أن
لالة عائشة لا تنجب.

هذا الحدث أبكى أم الطفل كثيرا و أحزن الطفل.

الحدث الثاني هو حضور
الطفل لاول جنازة في حياته.

وهنا بدأ يطرح أسئلة عن الموت، و ما بعد الموت. تدخل الاب ليطمئن روع الولد



الجزء 6

هذا الجزء يعتبر أول عمل للطفل خارج المنزل. لقد عينه الفقيه مسؤولا عن فرقة التنظيف.

حاول أن يقوم
بأكثر من جهده حتى يبين للفقيه عن شطارته في التنظيف.

و بعد التنظيف و التبييض، عاد الطفل فرحا إلى المنزل. في الصباح، ستكون فرحة أخرى أكبر.

سيذهب مع أمه من أجل آقتناء ملابس جديدة بمناسبة عاشوراء.

هنا سيكتشف
إمكانات إمه في الشراء و عدم قبولها بأي مبلغ.

لكنها تقع في بعض الاحيان في فخ بعض التجار

مثلا عندما يقول لها أحدهم، يا الشريفة

فهي في هذه
الحالة لا تناقش الثمن.

مع عودته، يتخاصم الطفل مع زينب.



الجزء 7

يوما قبل عاشوراء، يقتني النساء البنادير للاحتفال. فرح الطفل بهدية من أبيه كانت عبارة عن
بندير صغير.

فخرج يضرب عليه مع
الاطفال.

أخذه أبوه بعدها إلى الحلاق. كانت مناسبة ليسمع حديث الرجال.

في يوم عاشوراء، أرتدى الطفل ملابسه الجديدة. كانت أكبر
عليه، لكنه مجبر على لبسها.

ذهب الطفل مع أبيه إلى المسجد.

كان يوما لا ينسى عند الطفل.



الجزء 8

بعد عاشوراء، تعود الحياة كما كانت: ملل و روتين.

قررت الام آقتناء مجوهرات جديدة.

رافق الطفل أمه و أبوه و فاطمة بزيوية إلى سوق المجوهرات.

لكن الاب دخل في سجار عنيف مع دلال (الذي يتوسط في البيع و الشراء)

لدرجة أن الاب و الدلال دخلا في عراك يدوي.

هرب الطفل و أمه و فاطمة إلى المنزل في آنتظار جديد الاب.

كان يوما مفزعا.

عاد الاب في آخر اليوم حاملا مجوهرات جديدة للام.

لم تقبلها
الام، لانها نذير شؤم. لكنها أضطرت لاخذها.

في نفس الليلة، بدأ الشؤم

سقط الطفل مريضا.

الجزء 9

في الجزء 9 يواصل الشؤم

فقد الاب كل ثروته. لم يعد يملك شيئا، ولا يريد الاقتراض.

إنها مسألة كرامة.

قرر الاب الذهاب للعمل في نواحي مدينة فاس في الفلاحة.

باع الاب تلك المجوهرات، و أعطى ثمنها للام حتى ترعى
المنزل في غيابه.

بكاء و نحيب. و الطفل زاد مرضه و زاد خوفه لغياب الاب.

علبته العجيبة
أصبحت مصدر خوف بعد أن كانت مصدر طمأنينة. أصبح يرى أشباحا.

قررت جارتهم
حملهم إلى عراف آخر : سيدي العرافي.

الجزء 10

في الجزء 10 زارت النساء
المتضررات سيدي العرافي، أعجب الطفل بقدرة العراف الأعمى.

في اليوم
الموالي تلقت أم الطفل زيارة من رجل أرسله زجها،

لقد جلب معه مجموعة من الأشياء للأم أرسلها سي عبد السلام.

قامت لالا عايشة باستدعاء لالا زبيدة إلى بيتها، لأن لديها أخبار لتقولها لها.

الجزء 11

يواصل الحديث بين النساء في منزل لالا عايشة

في هذه الأثناء تلقين زيارة من سلمة، الإمرءة التي كان لها دور في الزواج الثاني لمولاي العربي

لقد طلبت منهم المسامحة، وأخبرتهم أنه قريبا سوف ينفصل.

زهور، جارة لالا عايشة قامت بإخبارها عن الحادثة التي لا تنسى مع مولاي العربي مع زروجته.

الجزء 12

عاد أب الطفل، وعمت
الفرحة المنزل. فيحديثه مع ادريس العواد، علم أب الطفل أن مولاي العربي قد انفصل

مع زوجته الثانية. لكن الطفل مازال يعاني من الوحدة. ذهب
إلى سريره ليلعب مرة أخرى بعلبة العجيبة.

في هذا الجزء يعرف لنا الكاتب رواية السيرة الذاتية بوصفها سرد أحداث وفي بعض الأحيان أحداث
مخترعة وغير حقيقية.

avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:32

Libellés : français
Première année
0 commentaires




Focalisation
zéro, focalisation externe et focalisation interne



Publié par techtracker dimanche 27 juillet 2008 à l'adresse 07:43

Cette page présente, de manière
synthétique, les différents « points de vue » (focalisation) que peut adopter
le narrateur.




  • La focalisation zéro



    • C'est
      lorsque le narrateur connaît tout de l'histoire racontée. On parle aussi
      de « narrateur omniscient ».


    • Exemple
      :




      • «
        Vers le milieu du mois d'octobre 1829, monsieur Simon Babylas
        Latournelle, un notaire, montait du Havre à Ingouville, bras dessus bras
        dessous avec son fils, et accompagné de sa femme, près de laquelle
        allait, comme un page, le premier clerc de l'Étude, un petit bossu nommé
        Jean Butscha. Quand ces quatre personnages, dont deux au moins faisaient
        ce chemin tous les soirs, arrivèrent au coude de la route qui tourne sur
        elle-même comme celles que les Italiens appellent des corniches, le
        notaire examina si personne ne pouvait l'écouter du haut d'une terrasse,
        en arrière ou en avant d'eux, et il prit le médium de sa voix par excès
        de précaution. » [...] (Balzac, incipit de Modeste Mignon, 1844).






  • La focalisation externe



    • C'est
      lorsque le narrateur ne rapporte que les apparences extérieures de
      l'histoire. Le narrateur tient ainsi le lecteur en attente.


    • Exemple
      :




      • «
        Comme il faisait une chaleur de tente-trois degrés, le boulevard Bourdon
        se trouvait absolument désert.
        Plus bas le canal Saint-Martin, fermé par les deux écluses étalait en
        ligne droite son eau couleur d'encre. Il y avait au milieu, un bateau
        plein de bois, et sur la berge deux rangs de barriques.
        Au delà du canal, entre les maisons que séparent des chantiers le grand
        ciel pur se découpait en plaques d'outremer, et sous la réverbération du
        soleil, les façades blanches, les toits d'ardoises, les quais de granit
        éblouissaient. Une rumeur confuse montait du loin dans l'atmosphère
        tiède ; et tout semblait engourdi par le désœuvrement du dimanche et la
        tristesse des jours d'été.
        Deux hommes parurent.
        L'un venait de la Bastille, l'autre du Jardin des Plantes. Le plus
        grand, vêtu de toile, marchait le chapeau en arrière, le gilet
        déboutonné et sa cravate à la main. Le plus petit, dont le corps
        disparaissait dans une redingote marron, baissait la tête sous une
        casquette à visière pointue.
        Quand ils furent arrivés au milieu du boulevard, ils s'assirent à la
        même minute, sur le même banc.
        Pour s'essuyer le front, ils retirèrent leurs coiffures, que chacun posa
        près de soi ; et le petit homme aperçut écrit dans le chapeau de son
        voisin : Bouvard ; pendant que celui-ci distinguait aisément dans la
        casquette du particulier en redingote le mot : Pécuchet. » [...]
        (Flaubert, Bouvard et Pécuchet, 1881)






  • La focalisation interne



    • C'est
      lorsque le narrateur raconte tout ce qu'il voit, tout ce qu'il sait et
      tout ce que pense un personnage.


    • Exemple
      :




      • «
        Frédéric, en face, distinguait l'ombre de ses cils. Elle trempait ses
        lèvres dans son verre, cassait un peu de croûte entre ses doigts ; le
        médaillon de lapis-lazuli, attaché par une chaînette d'or à son poignet,
        de temps à autre sonnait contre son assiette. Ceux qui étaient là,
        pourtant, n'avaient pas l'air de la remarquer. » [...] (Flaubert, L'Éducation
        sentimentale
        , 1869).







Libellés : français
Première année
2 commentaires




Les figures de
style : leçon



Publié par techtracker à l'adresse 07:39

Les
figures de style : leçon


→ Ce sont des procédés qui visent
à rendre un énoncé plus expressif.


Les figures de
rapprochement


La comparaison : elle
consiste à rapprocher deux éléments, un comparé et un comparant, pour en
souligner les ressemblances ou les différences. Le rapprochement des deux
termes se fait au moyen d’un outil de comparaison.


Ex : Les dauphins (terme
comparé) alentour sautent comme (outil de comparaison) des carpes
(terme comparé). Louis Aragon


La métaphore : comme la
comparaison, elle rapproche deux éléments, mais sans les relier par un outil de
comparaison.


Ex : L’aurore est un cheval

Qui s’ébrouant chasse au
loin les corneilles.
Norge

Les figures de
remplacement


La métonymie : cette
figure consiste à désigner un être ou un objet par un autre être ou objet qui a
un rapport avec lui.


Ex : boire un verre (le
contenant désigne le contenu). Tout Brest
accourut.
Chateaubriand (le nom de la ville désigne l’ensemble des
habitants).


La synecdoque : c’est une
forme particulière de métonymie. Elle consiste à désigner un être ou un objet
par un mot désignant une partie de cet être ou de cet objet. L’inverse (le tout
pour la partie) est également possible.


Ex : C’était une confusion, un
fouillis de têtes et de bras qui s’agitaient.
Zola (= de
personnes)


La périphrase : on
emploie une expression au lieu d’un seul mot pour désigner un être ou un objet.


Ex : l’île de beauté pour la
Corse


L’euphémisme : on
emploie à la place d’un mot, jugé brutal, un autre mot, au sens atténué.


Ex : Il n’est plus tout jeune =
il est vieux.


La litote : on dit
peu, pour en exprimer davantage, souvent en utilisant une forme négative.


Ex : Ce n’est pas mal =
c’est très bien.


L’antiphrase : par
ironie, on dit le contraire de ce que l’on pense mais le ton employé ne laisse
aucun doute sur le sens véritable du message.


Ex : J’adore ta nouvelle coupe
de cheveux!
= je la trouve horrible.


Les figures d'insistance

L’anaphore : on répète
un mot ou une expression au début de plusieurs vers ou phrases.


Ex : Que tu es belle,
ma bien aimée,


Que tu es belle! Cantique
des Cantiques


L’hyperbole : on
emploie des termes exagérés pour frapper le destinataire.


Ex : être mort de rire.

La gradation : on fait
se suivre dans une même phrase ou un même vers des termes de plus en plus
forts.


Ex : Va, cours, vole et
nous venge!
Corneille


Les figures d'opposition

Le chiasme : quatre
termes fonctionnent ensemble deux par deux: le 1er et le 4ème, le 2ème et le
3ème sont de même nature grammaticale.


Ex : Plus l’offenseur est cher

et plus grande est l’offense.
Corneille

L’oxymore : on
rapproche deux termes de sens contradictoires dans un même groupe de mots.


Ex : Cette obscure clarté
qui tombe des étoiles
. Corneille


L’antithèse : on
rapproche dans une même phrase deux idées opposées.


Ex : N’est-ce pas toi qui pleures
et Méduse qui rit?
Aragon


Libellés : français
Première année
4 commentaires




La boite a
merveilles



Publié par techtracker à l'adresse 06:59

La boite a merveilles

Premier semestre Module 1 :
Etudier une autobiographie

« La boîte à merveilles » d’
Ahmed Sefrioui












Résumé général de l'œuvre(1) :

La boîte à merveilles

L'auteur-narrateur personnage
raconte son enfance alors qu'il avait six ans. Par un va et vient entre le
point de vue de l'auteur-narrateur adulte et de l'auteur-narrateur enfant , le
lecteur entre dans le monde solitaire du narrateur qui malgré quelques timides
amitiés ne semble compter comme véritable ami que la boite à merveilles. En
faisant le bilan de son enfance, l'auteur raconte ses journées au Msid auprès
du fqih et de ses condisciples (=collègues), la maison de Dar Chouafa et les
habitudes de ses habitants ainsi que le souvenir de fierté de sa mère
concernant ses origines et son habitude à passer du rire aux larmes en plus de
son art de conter les événements d'une façon qui passionnait son auditoire. De
part son genre, le récit reste un véritable témoignage du vécu de ses
personnages par la fréquence des noms de quartier qui constituent une véritable
cartographie géographique. La figure calme du père est mise à rude épreuve dans
le marché des bijoux quand il vient aux mains avec le courtier avant d'acheter
les bracelets or et argent à sa femme.Cet incident précède l'annonce de la
perte du capital dans le souk des haïks ce qui fait basculer le niveau de vie
de la famille dans la pauvreté. Après avoir assuré le quotidien de sa famille,
le père part aux environs de Fès pour travailler comme moissonneur. Après un
mois d'absence, il rentre chez lui pour apprendre le divorce de Moulay Larbi
avec sa seconde épouse, la fille du coiffeur, ce qui lui permet d'exprimer son
soulagement quant à ce dénouement.










Résumé publié par Miss Sara Touzani :



Ahmed Sefrioui, ou Sidi
Mohammed, évoque son enfance passée à l'ancienne Médina de Fes. Il menait une
vie tranquille auprès de sa mère, femme au foyer, et son père, tisserand.Il a
consacré une bonne partie du livre à parler des voisins, des amis de la
famille, de leurs habitudes, de leur problèmes et de leur vie quotidienne, et
particulièrement de Lalla Aicha, la meilleure amie de samère, qui a souffert à
cause de son mari ingras.La paisibilité de la vie de cet enfant de six ans fut
troublée par la perte de la bourse de son père, une bourse qui contenait tout
son capitale. Ce qui obligea le père de la famille à travailler dans les champs
pour pouvoir reprendre ton travail.Pendant son absence, la mère et l'enfant
visitaient quotidiennement des mauselées pour demander aux saints de leurs
rendre le père sain et sauf.Leur voeux fut exocé un mois après le départ du
père, ensuite les choses s'arrangèrent petit à petit.Au milieu de tous ces
événements, la boite à merveilles que possédait Sidi Mohammed jouait un rôle
très important, elle lui représentait un véritable réconfort quand il avait des
ennuies, c'était synonyme d'accès à son propore monde.










Résumé 3



Sidi Mohammed .un enfant de six
ans .fragile solitaire .et passionné par sa boite à merveilles .il passe son
temps entre le Msid et les jupes de sa mère

Il nous raconte sa mauvaise
expérience au bain maure .les journées néfastes au Msid dont le Fquih un homme
coléreux et autoritaire

Il évoque également la dispute
de sa mère avec Rahma. La disparition de Zineb et la mort du coiffeur.

Il relate la joie avec laquelle
en recevoit l’Achoura : L’achat des vêtement neufs , des jouets , célébrer la
nouvelle année au Msid

Il passe en suite au mauvais
souvenir ou son père perdu son capital et a du partir travailles en dehors de
Fès .et les journées mornes qu’il a passé seul avec sa mère jusqu’au retour du
père

Enfin avec bonheur il retrouve
sa chère boite à merveille.


Par : Bouchra Et-Takaouy
Faite en classe








Résumé de la Boite à Merveilles




Le narrateur adulte, miné par la solitude
commence son récit pour mieux comprendre sa solitude qui date depuis
toujours. Il présente ensuite les locataires de Dar chouafa : lalla kenza
la voyante ( au rez-de-chaussée), Driss el Aouad , sa femme Rahma et leur
fille zineb (au premier étage) et fatma Bziouya au deuxième étage).Il évoque
le souvenir du bain maure et de sa Boite à Merveilles où les objets qui s'y
trouvent lui tiennent compagnie . Puis, il relate le souvenir d'une dispute
entre sa mère et Rahma.

En revenant du m'sid , le narrateur trouve
sa mère souffrante.. Lalla Aicha son amie, vient lui rendre visite et
réussit à la convaincre de rendre visite à Sidi Boughaleb.A la fin de cette
visite, sidi Mohamed est griffé par un chat. Fatigué , le petit enfant ne
va pas au m'sid et nous décrit les matinées à la maison tout en évoquant l'origine
de ses parents, et le souvenir de Driss le teigneux, l'apprenti de son
père.

Le narrateur raconte sa journée au Msid .
le soir, remarquant que Fatima Bziouiya s'éclaire avec une lampe à pétrole,
Lalla Zoubida insiste pour que son mari lui en achete une, ce qui est fait
le lendemain. Ensuite, Il évoque le souvenir de la disparition
de zineb, et comment sa mère réussit à la retrouver à la maison des
Idrissides. Rahma, en guise de louange à Dieu, prépare un repas pour les
mendiants. Toutes les voisines y participent de bon cœur.

Les premiers jours de printemps, Lalla
Zoubida et son fils rendent visite à lalla Aicha. Sidi mohamed profite de
l'occasion pour jouer avec les enfants des voisins .Lalla Aicha raconte
ensuite à son amie les malheurs de son mari avec son associé Abdelkader. Le
lendemain, La mère rapporte ce récit malheureux à son mari. Celui-ci va
évoquer devant le petit sidi Mohamed le souvenir d'Abdellah l'épicier qui
racontait des histoires.

Un mercredi, le Fquih explique à ses élèves
ses projets pour Achoura. A la maison, Lalla Zoubida ne se fatigue pas à
raconter les malheurs de Lalla Aicha à Fatima,
puis à Rahma leur faisant promettre de garder le secret. Ensuite, le
narrateur relate le souvenir de la mort de Sidi Md Ben Tahar. Ayant assisté
à la scène, le petit enfant fait un cauchemar la nuit.

Pendant les préparatifs pour Achoura au
Msid, le fquih organise le travail et forme des équipes. Le petit Sidi
Mohamed est nommé chef des frotteurs .Le matin suivant, il accompagne sa
mère à la kissaria pour acheter un nouveau gilet. De retour chez lui, sidi
Mohamed se dispute avec Zineb.Sa mère se met en colère. Triste et pris de
faim,, le petit enfant plonge dans ses rêveries. Le narrateur nous rapporte
ensuite l'histoire de Lalla khadija et son mari l'oncle Othman racontée aux
voisines par Rahma.

la veille de l'Achoura, les femmes
s'achètent des tambours et Sidi Mohamed une trompette. Il participe au Msid
aux préparatifs de la fête. Le lendemain , il accompagne son père chez le
coiffeur où il écoute sans interêt les conversations des adultes.

Le jour de l'achoura, le petit enfant se
réveille tôt et met ses vêtements neufs avant d'aller au m'sid célébrer
cette journée exceptionnelle.. Après le repas, Lalla Aicha vient rendre
visite à la famille du narrateur.

Après l'Achoura, la vie retrouve sa
monotonie. Mais avec les premiers jours de chaleur, la mère déclare la
guerre aux punaises. Un jour, le père du narrateur décide d'emmener sa
femme et son fils au souk des bijoux pour acheter des bracelets . Accompagnée
de Fatma Bziouya, la famille du narrateur arrive au souk des bijoutiers
mais le père se trouve le visage tout en sang après une bagarre avec un
courtier. Lalla Zoubida,superstitieuse, ne veut plus ces bracelets, elle
pense qu'ils portent malheur. La mère raconte à lalla Aicha la mésaventure
du souk. Sidi Mohamed tombe malade.

Le père a perdu tout son capital. Il décide
de vendre les bracelets et d'aller travailler aux environ de Fès. Sidi
Mohamed souffre toujours de fièvre. Le départ du père est véu comme un
grand drame . Un jour, la mère rend visite à son amie Lalla Aicha qui lui
propose d'aller consulter un devin : Si elArafi .

le narrateur évoque le souvenir du voyant
Si Elarafi. Lalla Zoubida rentre chez elle tout en gardant le secret de la
visite... elle décide de garder son enfant à la maison et de l'emmener
chaque semaine faire la visite d'un marabout.

Un matin elle reçoit la visite d'un envoyé
de son mari. Lalla Aicha vient prie son amie de lui rendre visite le
lendemain parce qu'elle a des choses à lui raconter.

Chez Lalla Aicha, les femmes discutent.
Elle reçoit la visite de Salama, qui raconte son rôle dans le mariage de Si
Larbi avec la fille du coiffeur et les problèmes du nouveau couple..

Le narrateur dans ce dernier chapitre
raconte le retour de son père. Sidi Mohamed raconte à son père les
événements passés pendant son absence. Le père du narrateur apprend que
M.Larbi s'est séparé avec sa jeune épouse.. Sidi Mohamed, toujours aussi
solitaire qu'au début et aussi rêveur, sort sa boite à merveilles et se
laisse bercer par ses rêves...













Chapitre (1):

- la description de « DAR CHOUAFA » et
leur entourage puis vient la description du Msid et vient après la séance
du Bain maure.

- La dispute de RAHMA avec Lalla Zoubida.
- Evanouissement du garçon.

Chapitre (2):

- La visite de Lalla Aicha.
- Elles se rendent avec sidi Mohamed à
Sidi Ali Boughaleb.

- Le Nr se fait griffer.
- Le lever dans la maison traditionnelle.

Chapitre (3):

- Fatma Bziouya a achetée une lampe à
pétrole.

- Le lendemain Lalla Zoubida demande à
Mâalam Abdeslam de lui acheter une se dernier succombe a désir et la lui
achète.

- La disparition de Zineb.
- Rahma organise un repas pour les
pauvres.


Chapitre (4):

- Les deux femmes pleurent à cause de ce
que vient de leur révèle My Larbi à sa femme. (escroquer par son associé).


Chapitre (5):

- La mort d’un voisin : Sidi Ahmed Ben
Tahar.

- Cauchemar et délire.

Chapitre (6):

- Nettoyage du Msid et fierté du Nr nommé
«chef des frotteurs».

- L’achat des habits neufs à la « kissarya
».

- Mésaventure de Si Othman (marié à une
très jeune fille).


Chapitre (7) :

- deux jours avant Achoura et les
préparatifs commencent.

- Le réveil tôt du garçon.
- Coupe de cheveux et la douche nocturne.
- Rites : psalmodie au Msid.
- La visite de Lalla Aicha.

Chapitre (Cool:

- Dépit du Nr en raison du rire de ces
parents d’une de ses réflexions.

- Querelle du père dont on a perdu la
trace juste après avec un courtier.

- Cauchemars marquants de l’enfant.
- Cris et pleurent après que le mari de
Lalla Aicha épouse une seconde femme (la fille du coiffeur).

- Le Nr tombe malade.
- La dispute entre maalam abdeslam et le
dellal.


Chapitre (9):

- le père a perdu son maigre capital, sa
résolution de partir travailler comme moissonneur.

- Départ du père.
- Conséquence : détérioration, solitude,
vie double de l’enfant.

- La visite chez Lalla Aicha.

Chapitre (10):

- le Nr, sa mère, Lalla Aicha se rendent
chez le Fqih Sidi El Arafi.

- Prémonition du Fqih.
- La mère décide de retenir l’enfant à la
maison.

- Visite d’un émissaire de la part du
père.

- Visite de Lalla Aicha qui réserve une
surprise à son amie.


Chapitre (11):

- Evolution de la relation entre My Larbi
et sa nouvelle épouse.


Chapitre (12):

- Euphorie, considération sur le chant.
- Retour du père.
- Joie extrême.
- Visite courtoisie de Driss El Aouad.

Auteur inconnu


avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:39







Résumé chapitre par chapitre



L’hiver

Chapitre I:

-Dar Chouafa
Deux éléments déclenchent le récit : la
nuit et la solitude. Le poids de la solitude. Le narrateur y songe et part
à la recherche de ses origines : l’enfance.Un enfant de six ans, qui se
distingue des autres enfants qu’il côtoie. Il est fragile, solitaire,
rêveur, fasciné par les mondes invisibles. A travers les souvenirs de
l’adulte et le regard de l’enfant, le lecteur découvre la maison habitée
par ses parents et ses nombreux locataires. La visite commence par le
rez-de-chaussée habité par une voyante. La maison porte son nom : Dar
Chouafa. On fait connaissance avec ses clientes, on assiste à un rituel de
musique Gnawa, et on passe au premier où Rahma, sa fille Zineb et son mari
Aouad, fabricant de charrues disposaient d’une seule pièce. Le deuxième
étage est partagé avec Fatma Bziouya. L’enfant lui habite un univers de
fable et de mystère, nourri par les récits de Abdellah l’épicier et les
discours de son père sur l’au-delà. L’enfant de six ans accompagne sa mère
au bain maure. Il s’ennuie au milieu des femmes, Cet espace de vapeur, de
rumeurs, et d’agitation était pour lui bel et bien l’Enfer. Le chapitre se
termine sur une sur une querelle spectaculaire dont les acteurs sont la
maman de l’enfant et sa voisine Rahma.


Chapitre II

-Visite d’un sanctuaire
Au Msid, école coranique, l’enfant
découvre l’hostilité du monde et la fragilité de son petit corps. Le regard
du Fqih et les coups de sa baguette de cognassier étaient source de
cauchemars et de souffrance. A son retour, il trouve sa mère souffrante. La
visite que Lalla Aicha, une ancienne voisine, rend ce mardi à Lalla
Zoubida, la mère de l’enfant, nous permet de les accompagner au sanctuaire
de Sidi Boughaleb. L’enfant pourra boire de l’eau de sanctuaire et
retrouvera sa gaieté et sa force. L’enfant découvre l’univers du mausolée
et ses rituels. Oraisons, prières et invocations peuplaient la Zaouia. Le
lendemain, le train train quotidien reprenait. Le père était le premier à
se lever. Il partait tôt à son travail et ne revenait que tard le soir. Les
courses du ménage étaient assurées par son commis Driss. La famille depuis
un temps ne connaissait plus les difficultés des autres ménages et
jouissait d’un certain confort que les autres jalousaient.


Chapitre III:

-Le repas des mendiants aveugles
Zineb, la fille de Rahma est perdue. Une
occasion pour lalla Zoubida de se réconcilier avec sa voisine. Tout le
voisinage partage le chagrin de Rahma. On finit par retrouver la fillette
et c’est une occasion à fêter. On organise un grand repas auquel on convie
une confrérie de mendiants aveugles. Toutes les voisines participent à la
tâche. Dar Chouafa ne retrouve sa quiétude et son rythme que le soir.


Le printemps

Chapitre IV:

-Les ennuis de Lalla Aicha
Les premiers jours du printemps sont là.
Le narrateur et sa maman rendent visite à Lalla Aicha. Ils passent toute la
journée chez cette ancienne voisine. Une journée de potins pour les deux
femmes et de jeux avec les enfants du voisinage pour le narrateur. Le soir,
Lalla Zoubida fait part à son mari des ennuis du mari da Lalla Aîcha,
Moulay Larbi avec son ouvrier et associé Abdelkader. Ce dernier avait renié
ses dettes et même plus avait prétendu avoir versé la moitié du capital de
l’affaire. Les juges s’étaient prononcés en faveur de Abdelkader. L’enfant,
lui était ailleurs, dans son propre univers, quand ce n’est pas sa boîte et
ses objets magiques, c’est le légendaire Abdellah l’épicier et ses
histoires. Personnage qu’il connaît à travers les récits rapportés par son
père. Récits qui excitèrent son imagination et l’obsédèrent durant toute
son enfance.


Chapitre V :

L’école coranique.
Journée au Msid. Le Fqih parle aux
enfants de la Achoura. Ils ont quinze jours pour préparer la fête du nouvel
an. Ils ont congé pour le reste de la journée. Lalla Aîcha , en femme
dévouée, se dépouille de ses bijoux et de son mobilier pour venir au
secours de son mari. Sidi Mohamed Ben Tahar, le coiffeur, un voisin est
mort. On le pleure et on assiste à ses obsèques. Ses funérailles marquent
la vie du voisinage et compte parmi les événements ayant marqué la vie d de
l’enfant.


Chapitre VI :

Préparatifs de la fête.
Les préparatifs de la fête vont bon train
au Msid. Les enfants constituent des équipes. Les murs sont blanchis à la
chaux et le sol frotté à grande eau. L’enfant accompagne sa mère à la
Kissaria. La fête approchait et il fallait songer à ses habits pour
l’occasion. Il portera un gilet, une chemise et des babouches neuves. De
retour à la maison, Rahma insiste pour voir les achats fait à la
Kissaria.Le narrateur est fasciné par son récit des mésaventures de Si
Othman, un voisin âgé, époux de Lalla Khadija, plus jeune que lui.


Chapitre VII :

La fête de l’Achoura.
La fête est pour bientôt. Encore deux
jours. Les femmes de la maison ont toutes acheté des tambourins de toutes
formes. L’enfant lui a droit à une trompette. L’essai des instruments
couvre l’espace d’un bourdonnement sourd. Au Msid, ce sont les dernières
touches avant l e grand jour. Les enfants finissent de préparer les
lustres. Le lendemain , l’enfant accompagne son père en ville. Ils font le
tour des marchands de jouets et ne manqueront pas de passer chez le
coiffeur. Chose peu appréciée par l’enfant. Il est là à assister à une
saignée et à s’ennuyer des récits du barbier. La rue après est plus belle,
plus enchantée. Ce soir là, la maison baigne dans l’atmosphère des derniers
préparatifs.

Le jour de la fête, on se réveille tôt, Trois
heures du matin. L’enfant est habillé et accompagne son père au Msid
célébrer ce jour exceptionnel. Récitation du coran, chants de cantiques et
invocations avant d’aller rejoindre ses parents qui l’attendaient pour le
petit déjeuner. Son père l’emmène en ville.

A la fin du repas de midi, Lalla Aicha
est là. Les deux femmes passent le reste de la journée à papoter et le
soir, quand Lalla Aicha repart chez elle, l’enfant lassé de son tambour et
de sa trompette est content de retrouver ses vieux vêtements.


L’été.

Chapitre VIII :

Les bijoux du malheur.
L’ambiance de la fête est loin maintenant
et la vie retrouve sa monotonie et sa grisaille. Les premiers jours de
chaleur sont là. L’école coranique quitte la salle du Msid, trop étroite et
trop chaude pour s’installer dans un sanctuaire proche. L’enfant se porte
bien et sa mémoire fait des miracles. Son maître est satisfait de ses
progrès et son père est gonflé d’orgueil. Lalla Zoubida aura enfin les
bracelets qu’elle désirait tant. Mais la visite au souk aux bijoux se
termine dans un drame. La mère qui rêvait tant de ses bracelets que son
mari lui offre, ne songe plus qu’a s’en débarrasser. Ils sont de mauvais
augure et causeraient la ruine de la famille. Les ennuis de Lalla Aicha ne
sont pas encore finis. Son mari vient de l’abandonner. Il a pris une
seconde épouse, la fille de Si Abderahmen, le coiffeur.

Si l’enfant se consacre avec assiduité à
ses leçons, il rêve toujours autant. Il s’abandonne dans son univers à lui,
il est homme, prince ou roi, il fait des découvertes et il en veut à mort
aux adultes de ne pas le comprendre. Sa santé fragile lui joue des tours.
Alors que Lalla Aîcha racontait ses malheurs, il eut de violents maux de
tête et fut secoué par la fièvre. Sa mère en fut bouleversée.


Chapitre IX :

Un ménage en difficulté.
L’état de santé de l’enfant empire. Lalla
Zoubida s’occupe de lui nuit et jour. D’autres ennuis l’attendent. Les
affaires de son mari vont très mal. Il quitte sa petite famille pour un
mois. Il part aux moissons et compte économiser de quoi relancer son
atelier. L’attente, la souffrance et la maladie sont au menu de tous les
jours et marquent le quotidien de la maison. Lalla Zoubida et Lalla Aicha,
deux amies frappées par le malheur, décident de consulter un voyant, Sidi
Al Arafi.


Chapitre X :

Superstitions.
Les conseils , prières et bénédictions de
Sidi Al Arafi rassurèrent les deux femmes. L’enfant est fasciné par le
voyant aveugle. Lalla Zoubida garde l’enfant à la maison. Ainsi, elle se
sent moins seule et sa présence lui fait oublier ses malheurs. Chaque
semaine, ils vont prier sous la coupole d’un saint. Les prédications de
Sidi A Arafi se réalisent. Un messager venant de la compagne apporte
provisions, argent et bonne nouvelles de Sidi Abdesalam. Lalla Aicha invite
Lalla Zoubida. Elle lui réserve une surprise. Il semble que son mari
reprend le chemin de la maison.


Chapitre XI :

Papotage de bonnes femmes.
Thé et papotage de bonnes femmes au menu
chez Lalla Aicha. Salama, la marieuse, est là. Elle demande pardon aux deux
amies pour le mal qu’elle leur a fait. Elle avait arrangé le mariage de
Moulay Larbi. Elle explique que ce dernier voulait avoir des enfants. Elle
apporte de bonnes nouvelles. Plus rien ne va entre Moulay Larbi et sa jeune
épouse et le divorce est pour bientôt. Zhor, une voisine, vient prendre
part à la conversation. Elle rapporte une scène de ménage. Le flot des
potins et des médisances n’en fint pas et l’enfant lui , qui ne comprenait
pas le sens de tous les mots est entraîné par la seule musique des syllabes.


Chapitre XII :

Un conte de fée a toujours une chute
heureuse.

La grande nouvelle est rapportée par
Zineb. Maâlem Abdslem est de retour. Toute la maison est agitée. Des you
you éclatent sur la terrasse Les voisines font des vœux. L’enfant et sa mère
sont heureux . Driss, est arrivé à temps annoncer que le divorce entre
Moulay Larbi et la fille du coiffeur a été prononcé. La conversation de
Driss El Aouad et de Moulay Abdeslem, ponctuée de verres de thé écrase
l’enfant. Il est pris de fatigue mais ne veut point dormir. Il se sent
triste et seul. Il tire sa Boite à Merveille de dessous son lit, les
figures de ses rêves l’y attendaient.


Fin.

NB/

par MR : Daif Abdelaziz.













Fiche de lecture:


Titre: La boîte à merveille

Genre: Roman

Auteur: Ahmed Sefrioui

Date de parution:1954

Edition: Librairie des
Ecoles.


L’auteur:

Ahmed Sefrioui (arabe: ÃÍãÏ ÇáÓÝÑíæí) est un écrivain marocain qui passe
pour l’initiateur de la littérature marocaine d’expression française. Il
est né à Fès en 1915 de parents Amazighs. Il a grandit dans la médina, d’où
la présence prégnante et cet espace dans son œuvre et particulièrement dans
“la Boîte à merveilles”.


Sefrioui fut fondateur du
musée Al Batha à Fès, une ville omniprésente dans la majorité de ses
écrits. De l’école coranique aux écoles de Fès puis arrivé à la langue
française, se manifeste tout un parcours qu’on trouve aussi présent dans
ses écrits (historiques). Jeune journaliste dans « l’action du peuple »,
puis conservateur dans le musée « Addoha » à Fès, en citant des fonctions
publics à partir de 1938 aux ministères de la culture, de l’éducation
nationale et du tourisme à Rabat. Il est mort en 25 février 2004.



PARMI SES OEUVRES

Le Chapelet d’ambre (Le
Seuil, 1949) : son premier roman où il évoque Fès (il obtient le grand prix
littéraire du Maroc, pour la première fois attribué à un Marocain).


La boîte à merveille (Le
Seuil, 1954) : La ville de Fès vue à travers le regard du petit Mohammed.
Ce roman ethnographique apparaît comme le texte inaugural de ce qui est
aujourd’hui la littérature marocaine d’expression française.


La Maison de servitude
(SNED, Algérie, 1973).


Le jardin des sortilèges ou
le parfum des légendes (L’Harmattan, 1989).



LES ANECDOTES SUR AHMED
SEFRIOUI


Argent : Dans le film qu’il
a tourné, l’écrivain marocain s’est révélé un homme très simple sans autre
ambition que de révéler la culture de son pays au monde entier. Il disait
lui-même : ‘Je n’ai jamais fait d’argent. Je ‘Je n’ai jamais fait d’argent.
n’ai même pas de quoi me payer un lopin de terre pour mon enterrement.’


Film : En mai 1994, la télé
marocaine a consacré un film à Ahmed Sefrioui, sur sa vie. Juste avant de
mourir, il avait demandé à le revoir mais sa requête s’est perdue dans les
couloirs de la chaîne.



L'histoire:

La Boîte à Merveille
La symphonie des trois
saisons...


Premier roman de Sefrioui,
La boîte à merveille, une suite de scènes et de tableaux, raconte la vie
quotidienne d’une famille populaire dans la vieille ville de Fès. Dès son
ouverture, le roman ne manque pas d’installer une ambiance exotique. Un
regard pittoresque sur un monde plein de tendresse, de couleurs et de
parfums, qui ne manque pas d’ambiguïté sur le sens du récit.

C’est bel et bien un album,
pour reprendre l’expression du narrateur, dont le lecteur tournera les
pages. Un album haut en couleurs qui nous fera parcourir trois saisons et
nous mènera de découverte en découverte, explorer la société marocaine du
début du XXème siècle : mode de vie, traditions, rituels et vision du
monde. D’avoir masqué la réalité politique de l’époque, laisse entrevoir un
parfum d’exotisme et fait penser à un film documentaire d’ethnographe.

NB/ Par MR : Daif Abdelaziz.













Schéma narratif :



-Etat initial :

L'auteur-narrateur
personnage vit avec ses parents. Rien ne perturbe sa vie heureuse. Cette
phase occupe une place importante dans le récit (Ch. I jusqu'au Ch. VIII).
L'ampleur de cette étape traduit la félicité dans laquelle baigne le petit
enfant. D'ailleurs, il est plongé dans un monde merveilleux.


-Elément perturbateur :

Ce qui trouble cette
félicité c'est la ruine du père qui a perdu son capital : l'argent qu'il
portait sur lui est tombé quelque part dans un souk.


-Péripéties :

Le voyage du père à la
campagne, où il exerce un travail pénible afin de pouvoir amasser de
l'argent nécessaire pour se rétablir dans son atelier. (Ch. VIII, IX, X,
XI). Le congé accordé au petit qui ne va pas à l'école coranique à cause de
sa faiblesse. La tristesse de la mère qui se rend aux mausolées et consulte
les voyants.


-Dénouement :

Le retour du père.

-Situation initiale :

Le retour de l'équilibre :
le bonheur. La réouverture par le petit de sa boite à Merveilles.













Personnages principaux de l'œuvre :




Je :
C'est l'auteur-narrateur-personnage. Il
est le fils de lalla Zoubida et de Sidi Abdeslem. Il s'appelle Sidi
Mohamed.âgé de six ans, il se sent seul bien qu'il aille au M'sid. Il a un
penchant pour le rêve. C'est un fassi d'origine montagnarde qui aime
beaucoup sa boite à Merveilles, contenant des objets mêlés. Il souffre de
fréquentes diarrhées.

La boite à merveille :
Le véritable ami du narrateur. Elle
contenait des boules de verre, des anneaux de cuivre, un minuscule cadenas
sans clef, des clous à tête dorée, des encriers vides, des boutons décorés,
des boutons sans décor, un cabochon (=bouchon en verre ou en cristal de
forme arrondie) de verre à facettes offert par Rahma et une chaînette de
cuivre rongée de vert-de-gris offerte par Lalla Zoubida et volée par le
chat de Zineb.

Lalla Zoubida :
la mère du narrateur. Une femme qui
prétend être la descendante du prophète et s'en vante (s'en flatte). Elle
croit aux superstitions. Ses yeux reflètent une âme d'enfant ; elle a un
teint d'ivoire,
une bouche généreuse et un nez court. Elle n'est pas coquette. Agée de
vingt-deux ans, elle se comporte comme une femme vieille.

Sidi Abdeslem :
le père du narrateur, homme d'origine
montagnarde. Il s'installe à Fès avec sa famille après avoir quitté son
village natal situé à une cinquante de kilomètre de la ville. Il exerce le
métier de tisserand (=fabriquant des tissus) Grâce à ce métier, il vit à
l'aise. Homme fort
et de haute taille.
Un homme barbu que le fils trouve beau. Il a la quarantaine.

La chouaffa :
Voyante, c'est la principale locataire
de Dar Chouaffa et on l'appelle tante kanza.

Dris El Aouad :
C'est un fabriquant de charrues. Il est
époux de Rahma. Il a une fille âgée de sept ans qui s'appelle Zineb.

Fatma Bziouya :
Elle partage avec la famille du
narrateur le deuxième étage, son mari Allal est jardinier.

Abdelleh :
Il est épicier. Le narrateur lui
attribue toutes les histoires merveilleuses qu'il a eu l'occasion
d'entendre.

Le fqih du Msid :
Maître de l'école coranique. Il somnole
pendant que les écoliers récitent les versets du Coran. Il distribue des
coups de baguette au hasard.Un grand maigre à barbe noire, dont les yeux
lançaient des flammes de colère et qui habitait rue Jiaf.

Lalla Aicha :
Une ancienne voisine de lalla Zoubida,
c'est une Chérifa qui a su rester digne malgré les déception du sort et
dont la connaissance flattait l'orgueil de lalla Zoubida.

Driss le teigneux :
Fidèle serviteur de Sidi Abdessalem, il
garnissait (= remplissait) les canettes et faisait les commissions.


























L’ESPACE

Fonction

Il permet un itinéraire. Le déplacement de l’enfant s'associe à
la rencontre de "l'aventure". Et à la quête de la connaissance.
On peut réduire l'itinéraire dans le cas de Sefrioui à un schéma simple,
deux types de base dominent. (L’aller - retour….L’initiation et la
conquête.). L’enfant revient toujours à son point de départ, la maison,
plus exactement la pièce occupée par la famille. L'espace offre un
spectacle, plus qu’il ne sert de décor à l'action, cette dernière n’étant
pas privilégiée. Il est soumis au regard du personnage. I' enfant se dresse
en spectateur. La relation entre le lieu et son état d'âme est forte. Une
correspondance symbolique s'établit entre l’enfant et les lieux décrits.


Organisation

On peut facilement constater des
oppositions symboliques et fondamentales, souvent binaires.( clos / ouvert
…sombre / éclairé…espace réel /rêvé). Ceci permet une mise en place de
l’ambiance du secret, de l’étrange, et du mystère imprégnant le récit dès
son ouverture de l’ambiance des contes merveilleux.


Représentation

La narration prend en charge les éléments
descriptifs concernant le cadre de l’action. L’enfant explore
progressivement ce cadre : la ruelle, le msid , La rue Jiaf et le bain
maure. La description est dynamique.


La ruelle (p3) « Il court jusqu’au bout de
la ruelle pour voir passer les ânes et revient s’asseoir sur le pas de la
maison »


La maison(P3 ) « au rez-de chaussée….Au
premier….Le deuxième étage…. »














LE TEMPS

Comme dans les contes de fée, le temps est
vague, imprécis, flou. Premier repère, l’âge du personnage principal : six
ans.


L’enfant - narrateur a une conception du
temps motivée par l’attente, celle de son père chaque soir et celle de
grandir. L’écoulement du temps est saisi dans une logique arithmétique.
Matin et soir font une journée, les jours font des mois, les mois des
saisons et les saisons l’année.


Une journée ordinaire est marquée par le
réveil, le msid, les jeux, les conversations des voisines, et le retour du
père, tard le soir. Les jours de la semaine retracent plus des activités
habituelles (Lundi, jour de lessive, mardi, journée particulièrement
redoutée au msid.). Un événement exceptionnel comme un retour précipité du
père à la maison ou la visite d’un étranger constituera un repère. Ainsi,
l’Achoura, fête qui va bouleverser le train train quotidien de l’enfant,
les différentes visites de Lalla Aicha, le départ du père vont permettre de
construire une suite justifiant un déroulement chronologique. Les indicateurs
de temps renforceront cette chronologie par le marquage des saisons
(L’hiver / 3 chapitres, le printemps / 4 chapitres et l’été / 5chapitres).
On peut alors aisément estimer la durée du récit à trois saisons et avancer
que le narrateur enfant approche de ses sept ans à la fin du roman.














Le nœud de l'histoire:

La faillite du père du narrateur,
Abdesslam qui a perdu son capital dans le souk.


Le "happy-end ":

- Le thème du retour est crucial dans la
boîte à merveilles :

1- Le retour du père déclenche de nouveau
la joie et le bonheur de la famille

du narrateur.
2- Le retour de Moulay Larbi: Lalla Aîcha
reprendre du coup sa vie conjugale

Heureuse.
3- Le retour de l'enfant: Sidi Med réouvre
sa boite à merveilles.


L'ethnographie:

A.Sefrioui se livre à décrire
minutieusement des lieux à vocation, à la fois religieux et culturelle. Le
sanctuaire,) titre d'exemple, ainsi que des personnages tels que sidi El
Arafi, Chouafa etc. Parallèlement, les remets non traduits du dialecte
renforce ce souci ethnographique flagrant.


Le regard de l'enfant:

Tant donné qu'il est enfant, le narrateur
à le droit de s'insinuer dans des zones bel et bien intimes et sans aucun
doute infranchissable: prenons à titre d'illustration "le bain
maure". Effectivement, la scène du bain maure fait de l'enfant un
espion qui guette le monde féminin en franchissant toutes les frontières
(description des corps des femmes: mamelles pendantes, cuisse humides,
ventre ballonnés, fesses grises…














Le pacte autobiographique:

Tel tout écrivain autobiographique,
A.Sefrioui, quant à lui, promet le lecteur de lui communiquer un récit
rétrospectif sincère et véridique:


« J'avais peut-être six ans, ma mémoire
était une cire fraîche et les moindres événements s'y gravaient en images
ineffaçable. Il me reste cet album pour égayer ma solitude, pour me prouver
à moi-même que je ne suis pas encore mort.».p.6


1- Propice de la mémorisation.
2- Autobiographie sincère.
3- Pérennité aspirée.

- Le récit d'Ahmed Sefrioui est marqué
surtout par des interventions ironiques

(l'ironie: faire comprendre le contraire
de ce qu'on veut dire):

Il ironise sur Zineb qui s'intéresse à
l'état maladif noir…

Il ironise sur l'altitude de L.Aîcha (la
chanson…).

Le sanctuaire: un saint qui préfère
intensément les chats!



avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:40







Guide de lecture de La Boite à
Merveilles





1- La Boîte à merveilles et
son auteur : entre le rejet et la consécration


1.1- La littérature marocaine de langue
française Pendant à peu près quatre décennies (c’est-à-dire de 1912, date
où le Maroc entre sous le protectorat français, jusqu’au 1937, date de
publication des premières œuvres de Sefrioui), la littérature marocaine est
demeurée "exclusivement française sur le Maroc" . Aussi était-il
normal que le roman marocain d’expression française fût, pendant un moment,
le prolongement de cette littérature dite "littérature
coloniale". En effet, les premiers écrivains nationaux, désireux de
présenter leur propre vision de la société, produiront d’abord des œuvres
imprégnées de ce caractère "ethnographique" (appellation
péjorative qui désigne une forme inconsciente d’aliénation culturelle).
Mais cette étape sera vite dépassée puisque la littérature marocaine va
s’inscrire dans la modernité avec des écrivains talentueux et courageux
comme Driss Chraïbi, Abdelatif Laâbi, Mohamed Khair-eddine …. 2.2- Place de
Sefrioui et son oeuvre dans cette littérature Ahmed Sefrioui, en tant que
pionnier de cette littérature, appartient évidemment à la première
génération, celle des écrivains marocains qui, ayant été éduqués dans
l’école instaurée par le protectorat, ont choisi "la langue de
l’occupant" pour exprimer leur intimité et donner " de la réalité
socioculturelle une vision de l’intérieur, en opposition avec les
représentations mythiques et idéologiques des écrivains français." . A
la littérature coloniale et ethnographique ils opposaient cette fois-ci une
littérature jaillissant de l’âme même des autochtones. "C’est la
littérature du Maroc profond ou ce que Sefrioui nomme lui-même “La
littérature des profondeurs natales” . 2.3- Caractéristiques de l’oeuvre de
Sefrioui


Selon des critiques peu cléments,
l’auteur de La Boite à Merveilles, ne pourra pas s’affranchir de l’héritage
exotique et pittoresque de ses maîtres .Il adoptera un style et une
technique d’écriture qui laissent entendre que ses œuvres sont destinées à
un lectorat étranger plutôt que marocain. Certains ont vu dans l’œuvre de
Sefrioui, en plus du caractère "ethnographique", une absence
d’engagement contre l’occupant français et un manque d’intérêt vis-à-vis de
tout ce qui se passait dans le pays. Le lecteur de son roman est plongé
dans une sorte d’"autofiction" où la réalité se meut avec la
rêverie. « On y relève certes, une authenticité et une fraîcheur que lui
permet la focalisation par le regard d’enfant, mais aussi des procédés qui
rappellent le roman exotique comme l’insistance sur le pittoresque et la
présence de mots arabes traduits en bas de page ou commentés dans le
contexte, dont la visée implique un lecteur étranger à la culture
marocaine. » (Gontard, op.cit.) En plus de ces deux caractéristiques, des
critiques vont jusqu’à percevoir chez Sefrioui une certaine aliénation .
Mais des spécialistes de la littérature marocaine d’expression française,
moins virulents, estiment au contraire que l’absence manifeste du colon
dans le récit est une façon biaisée d’ignorer "cet Autre" et
"avec beaucoup de mépris". Ils n’hésiteront pas, dans un effort
de réhabilitation de Sefrioui, à dire que l’intégration, par ce dernier, de
"l’oralité" et des "expressions culturelles populaires"
ou de " la vision soufie de l’existence" dans ses romans est une
méthode savante de combattre l’ethnocentrisme et l’égocentrisme de
l’européen colonisateur, qui considérait ces formes d’expression comme du
"folklore" ou comme de la "sous culture. " (Vous
trouverez en annexe trois extraits développant ces points de vue sur les
écrits de Sefrioui)


2- Contenu de l’oeuvre et
biographie de son auteur


2.1- La Boîte à merveilles, un genre
indéterminé ? En dépit des efforts des critiques, de nombreuses œuvres
manifestement autobiographiques, mais ne posant aucun pacte ou se déclarant
appartenir à un genre fictionnel, restent indéterminées. Dans le cas de
"La Boite à merveille ", pourtant considérée par la critique
spécialisée comme l’une des toutes premières autobiographies de la
littérature marocaine d’expression française, les événements sont rapportés
à la 1ère personne ; mais à aucun moment, ce pronom ne s’identifie
explicitement à l’individu de l’auteur qui s’appelle Sefrioui et se
prénomme Ahmed alors que le personnage principal de l’intrigue s’appelle
sidi Mohamed fils de Zoubida et du mâalem Abdesslam le tisserand. Dès la
page de couverture l’auteur se plaît à brouiller les pistes, en qualifiant
son œuvre de " roman". Le lecteur est obligé de vérifier si le
côté anecdotique dans l’œuvre correspond aux éléments biographiques de
l’auteur, pour décider du genre de ce récit.


2.2- Biographie de l’auteur, pour
quelles traces dans son œuvre ? Écrivain marocain qu’on a tendance à
considérer comme le pionnier de la littérature marocaine d’expression
française. Il est né à Fès, en 1915, de parents berbères. Le parcours de
cet écrivain, est celui de ces petits marocains scolarisés sous le
protectorat : l’école coranique est un passage obligatoire pour tout élève
avant que celui-ci n’accède aux écoles du colon (dites écoles de fils de
notables ou d’indigènes). Dans ce genre d’établissement, il aura comme
professeur l’un des auteurs français progressistes, François Bonjean, qui
lui préface son premier livre et le sollicite plus tard pour écrire la
préface d’une réédition marocaine d’un de ses ouvrages en 1968. Il signe
son nom, en 1949, en recevant le grand prix littéraire du Maroc pour son
premier livre " Le Chapelet d’Ambre". Mais auparavant, il aura
fait ses preuves de journaliste dans l’organe « l’action du peuple », avant
d’être nommé conservateur au musée d’« Al Batha », qu’il va fonder à Fès.
Il accèdera par la suite à quelques hauts postes administratifs :


d’abord aux services des Arts et Métiers
de sa ville natale.

puis à partir de 1938 au sein des
ministères de la Culture, de l’Education Nationale ou à la Direction du
Tourisme à la capitale Rabat. Ahmed Sefrioui va nous quitter en mars 2004,
après nous avoir légué une œuvre littéraire riche et variée qui sera
rééditée ou traduite dans d’autres langues : le Chapelet d’ambre (le Seuil,
1949), la Maison de servitude (SNED, Algérie, 1973), le Jardin des
sortilèges ou le parfum des légendes (l’Harmattan, 1986).


2.3- Ce que raconte la Boîte à
merveilles La ville de Fès, capitale spirituelle du royaume est
omniprésente dans la majorité des écrits d’Ahmed Sefrioui. Dans la Boîte à
merveilles, le lecteur suit le regard du jeune « Mohammed », un enfant de
six ans, qui lui fait découvrir le quotidien de sa famille, colocataire
d’une maison de la médina où elle occupe deux chambres au deuxième étage.
Au gré de jeux de ce gamin, de ses déplacements et de ceux de sa mère, dans
les ruelles, pour une raison ou une autre, on découvre la médina de Fès,
avec ses souks et ses fondouks ; on visite ses marabouts, ses mausolées et
ses bains ; on assiste à ses fêtes et ses rites ; on hume ses senteurs et
ses arômes ; on pénètre dans ses écoles coraniques et on rencontre ses
"fqihs" ses artisans et leurs apprentis ; on côtoie ses porteurs
et leurs bêtes…. Notre guide est un môme, grand rêveur. Il est le fils
unique d’une famille dont le père est un tisserand qui trime et sue pour le
bonheur de son petit foyer. Un ménage qui a quitté son village dans les
montagnes pour s’installer à Fès comme d’autres. Cette famille semble ne
manquer de rien jusqu’au jour où le "Mâalem" Abdeslem perd tous
les frais de roulement de son atelier et toutes ses économies lors d’une
visite au souk pour l’achet de bracelets à sa femme Zoubida. Cet événement
va bouleverser le train de vie de cette petite famille habituée au partage
et au commérage avec les autres occupants de la grande maison. Le père va
être obligé de quitter Fès pour aller travailler (temporairement) comme
moissonneur dans les villages avoisinants de Fès. Tout rentra dans l’ordre
quand le chef de famille va retourner dans son foyer avec l’argent
nécessaire pour relancer son atelier. Sur cette intrigue intégrée dans
l’action principale (celle de la quête par le héros d’une compagnie idéale
pour réparer le manque né d’un sentiment de solitude implacable) viennent
se greffer une série de petites histoires anecdotiques (la disparition de
la petite voisine Zineb, la vie conjugale de l’oncle Othman, la ruine puis
le second mariage de Moulay Larbi, l’époux de Lalla Aïcha, l’amie de
Zoubida, etc.) dont la narration est prise en charge par un ou plusieurs
autres personnages et rapportée au discours direct par le héros. Deuxième
partie : des personnages et un espace (Regardez les articles précédentes),
un contenu (Regardez ci-dessus):


1- Le synopsis de l’oeuvre

Ce synopsis contient les
faits et événements majeurs de chacun des douze chapitres ainsi que leurs
circonstances :


Chapitre. 1 (pp. 7-Cool Pour illustrer l’inéluctable sentiment de solitude
qui l’empêche encore de dormir le je narrant (personnage adulte) effectue
un retour au passé qu’il entame par l’image d’une impasse et d’un enfant
anonyme, solitaire lui aussi mais triste, car il ne parvient pas à piéger
les moineaux dont il voulait faire ses compagnons. Après ce songe, le
narrateur nous introduit dans la demeure familiale qui se trouvait, à deux
pas de son école coranique de Derb Nouala. Plusieurs familles se
partageaient cette grande maison de deux étages :


Les deux pièces et le patio du
rez-de-chaussée étaient occupés par Kanza la voyante.

Au 1er étage la famille de Driss Elaouad
disposait d’une pièce.

La famille du narrateur, disposant de
deux chambres, partageait depuis trois ans, avec Allal le jardinier et sa
femme Fatma Bziouia, le 2ème étage de cette maison de la médina de Fès.
Ayant campé cet espace familial, le narrateur nous présente une des grandes
figures de ces colocataires : Kanza la voyante dont les activités de
prédiction connaissaient, par moment, une grande affluence d’une clientèle
féminine "en quête du bonheur", comme elles connaissaient, aussi,
une basse saison, où la cartomancienne "s’occupait de sa propre
santé" p.9 Le narrateur semble justifier cette plongée dans son passé
comme une cure de jouvence pour sa solitude d’adulte. Toutes les images et
les moments retrouvés constituent un instant de bonheur et de gaieté pour
l’auteur. Il pense qu’il n’était "ni heureux, ni malheureux, mais un
enfant seul".Il peint un autoportrait où il se présente comme un petit
enfant avide de savoir, qui baignait dans un univers particulier, à l’écart
des ses condisciples. Dans ce chapitre liminaire, le maître de l’école
coranique, a lui aussi, droit à une brève présentation qui précède le
compte rendu de la journée de maman au bain maure. Le narrateur en garde un
sentiment d’appréhension qui l’empêche toujours "de franchir les
portes de ces lieux." Il en a toujours gardé, le souvenir d’une scène
animée de femmes nues, se mouvant dans cet espace de promiscuité, de
moiteur et de chaleur insupportables. Un lieu qui serait la réplique exacte
d’"un enfer sur terre." L’enfant attendait le retour de sa mère,
en jouant dans la rue ou en contemplant sa "boite à merveilles".
Cet objet éponyme était une boite de pacotille pleine de choses
hétéroclites sans valeur mais qui n’avaient de sens que pour lui. Dans sa
solitude, ces"objets" étaient ses uniques compagnons, gisant
"là, dans leur boite rectangulaire, prêts à (lui) porter secours dans
(ses) heures de chagrin."p, 14. Le lendemain de la journée du bain
était un jour de commérage pour les voisines. La maman du narrateur leur
faisait le compte rendu détaillé et amusant de toutes les scènes auxquelles
elle avait assisté. Le bain était un lieu de potins et de purification pour
toutes les femmes du quartier. La maman du narrateur, avait l’habitude
d’attendre son mari pour lui faire le résumé des évènements
"futiles"de sa journée, ou celui de ses altercations avec les
autres voisines,telle que celle qui l’opposa dans ce premier chapitre à
Rahma, l’épouse de Driss Aouad(le fabricant de charrues). En fait, cette
voisine qui ne disposait pas d’assez d’espace pour faire ses activités
ménagères, avait l’habitude de faire sa cuisine sur le palier. Or, elle eut
le malheur de laver son linge un lundi - jour réservé à Zoubida, la maman
du narrateur - ; Celle-ci y vit une sorte de provocation de la part de
cette voisine sans origines et se permit de la corriger en la traitant de
toutes les bassesses. Le soir, en rapportant à son mari l’incident, la mère
se fit passer pour une victime inoffensive et clémente, tout en manifestant
sa véritable nature de langue déliée. Elle ne se retint pas, dans sa
plainte, de traiter Rahma de pouilleuse. Celle-ci riposta immédiatement et
le chapitre se referme sur l’évanouissement de l’enfant témoin, à la suite
d’une tempête d’apocalypse provoquée par un nouvel échange de cris et
d’injures véhéments.

Chapitre 2 (pp. 19-32) Le narrateur se
souvient du msid et de ses mardis " au couleur de cendre". Il s’y
rendait souvent le matin, après des nuits pleines de cauchemars, et n’en
revenait que vers midi pour le déjeuner. Le lendemain de la dispute, Lalla
Aicha, une ancienne voisine et amie de la famille leur rendit visite. Elle
prodigua mille conseils à Zoubida qui souffrait encore des suites de sa
querelle. La visiteuse lui fit deux propositions :


aller voir un fqih dont les talismans et
les gris-gris étaient réputés efficaces pour guérir tout type de ||||| |
était fatigué de sa seconde épouse, qu’il voulait retourner dans son
premier foyer, mais qu’il n’avait pas le courage nécessaire pour cela.
Salama ajouta que tout allait rentrer dans l’ordre parce que cet époux
ingrat ne trouverait jamais d’épouse meilleure que sa première femme.
Pendant que Salama mettait les deux femmes au courant des derniers
événements, Zhor, une voisine de Lalla Aïcha, vint demander un peu de
menthe ; mais en vérité, elle était venue pour participer à la diatribe
contre la seconde femme du babouchier. D’après les propos de ces femmes,
toute la famille du coiffeur était maudite et indigne de Moulay Larbi. Les
agissements de la fille du barbier montraient le caractère insolent de
cette famille et des jeunes filles de l’époque. Impressionné par la
singularité et la délicatesse de Salama, qui lui offrit des gâteaux et prit
sa défense contre une locataire acariâtre, et séduit par la fraîcheur et
l’éclat de jeunesse de la voisine Zhor, qu’il souhaita voir assise à ses
côtés, l’enfant se laissa entraîner par sa rêverie et oublia qu’il tenait
un verre plein à la main.

Chapitre 12 (p179 à la fin) Ce matin, la maison se réveilla sur chant de
Kanza la voyante qui entonnait un air vite repris par Rahma et les autres
voisines. Elles chantaient la beauté de la Femme. Emporté par ce concert,
le narrateur se mit à composer des vers en hommage à une beauté incarnée de
son point de vue par la jeune Zhor vue chez Lalla Aicha. Malheureusement,
ses rêveries furent interrompues par l’arrivée de son condisciple Allal
Yakoubi, envoyé par le fqih s’enquérir de ses nouvelles. Toute la maison
dut se taire lorsque Zineb vint annoncer le retour de Maâlem Abdeslem.
Surprise, Zoubida, sa femme, resta "les bras ballants" au milieu
de la pièce car elle ne croyait pas ses yeux, "elle nageait dans la joie
au point de perdre l’usage de la langue."p183 Le voisin Driss ElAouad,
venu saluer son voisin et invité par lui à partager le thé, fit part à la
famille du divorce de Moulay Larbi d’avec la fille du coiffeur, ce que
Maâlem Abdeslem approuva comme un geste de bon sens. Quant à Sidi Mohammed,
après avoir servi fièrement le grand et lourd plateau de thé, tout en
appréciant l’estime partagée entre les deux voisins et amis, il se retrouva
seul ; mais cette fois, il se refusa à se laisser envahir par le pénible
sentiment de solitude et alla chercher dans sa boîte à merveilles la
compagnie de ses amis à lui.


Par Mr: Darif Abdelhak Ex
Inspécteur de français à El Jadida






































L'objectif de "La boite à merveilles" pour le
petit enfant 'Sidi Mohammed' :



Boîte sous le lit:

La Boîte à Merveilles est une boîte
ordinaire contenant des objets ordinaires. Des objets hétéroclites, en
matière transparente, en métal, en nacre. Un bouton de porcelaine, des
boules de verres, des anneaux de cuivres, un minuscule cadenas sans clef,
des clous à tête dorée, des encriers vides, des boutons décorés, des
boutons sans décor (p12), des épingles (p55) un cabochon en verre taillé en
diamant offert par Rahma (p38), une chaînette de cuivre rongée de
vert-de-gris offerte par sa mère, (p96).


Pour les autres, ce sont des
vieilleries, le « bijou fabuleux et barbare »aux yeux de l’enfant est pour
la mère « un bout de verre qui peut causer une blessure » (p39)


La métamorphose et ses
secrets:


La transformation est de deux ordres.
Le savoir faire et l’imagination. Ainsi, une opération de nettoyage
transforme le métal vil en métal noble. « je savais transformer le cuivre,
cette vile matière, en or pur ». L’imagination se charge du reste, l’objet
devient fabuleux, chargé de vertus, porteur d’une histoire merveilleuse
(p38). Ainsi, « Les plus humbles de mes boutons et de mes clous, par une
opération de magie dont j’avais seul le secret, se muèrent en joyaux. »
p96.


Les objets du plaisir et du
mystère:


L’enfant découvre le plaisir des sens
très tôt grâce à ses objets. L’objet est regardé, contemplé et caressé. Il
a une âme et une vertu de talisman. Il est source de jouissance, « Il met
les sens en extase » p13, et avait un goût qu’il ne pouvait goûter de la
langue et le pouvoir d’enivrer, p13. L’impuissance à en jouir pleinement
est un moment difficile pour lui. « Je sentais toute mon impuissance à en jouir
pleinement. Je pleurais… ». Ce moment est penible quand le sommeil empêche
la contemplation, « mes yeux, hélas ! n’avaient plus la force de regarder »
; sinon encore plus cruel quand les objets perdent leur pouvoir magique et
deviennent des objets ordinaires, « cette constatation fut cruelle.
J’éclatais en sanglots.».


L’enfant, friand de contes découvre
aussi que ses objets racontent des histoires. « un bijou fabuleux provenant
à n’en pas douter de quelque palaissouterrain où demeurent les puissances
de l’Invisible. »(p39). Chaque objet parle son langage (p13), c’est un ami
(p13 ; 249), peut être un message, un talisman où une pierre maudite.


Les heures de chagrin! :

Les objets qui fascinent l’enfant et
l’enchantent ont une autre fonction. Ils lui permettent de conjurer
tristesse et solitude. « La nuit, la maison tomba dans le silence, je me
sentis triste. Je sortis ma, Boite,..(p54).


La Boîte à Merveilles lui permet de
s’évader d’un monde de contraintes et de malheur, le monde réel, celui des
adultes. Ce motif revient chaque fois qu’il est question de la Boîte à
Merveilles : « Pour échapper au bruit des tambours qui bourdonnait encore
sous mon crâne, j’ouvris ma Boite à Merveilles,… » (p150). « Moi, j’avais
des trésors cachés dans ma Boite à Merveilles. J’étais seul à les
connaître. Je pouvais m’évader de ce monde de contraintes... » (P71).


L’enfant fait appel dans ses moments de
détresse à ses objets « prêts à me porter secours » (p12). Grâce à sa
boîte, il se sentira moins seul, moins triste. C’est dans de pareilles
circonstances que l’enfant la retire de dessous son lit : « Je me sentis
triste et seul. Je ne voulais pas dormir, je ne voulais pas pleurer. Moi
aussi, j’avais des amis. Ils sauraient partager ma joie. Je tirai de
dessous le lit ma Boite à Merveilles je l’ouvris religieusement.»(p249).

Par MR: Daif Abdelaziz.





La structure de l'œuvre: 12
chapitres.


v Chapitre 1:
- La solitude de l'enfant.
- Les habitants de Dar Chouafa.
- Les cérémonies de la voyante.
-La dispute: Zoubida et Rahma.

v Chapitre 2:
- Le Msid: un espace étouffant.
- La visite du sanctuaire:
L.Aicha / L.Zoubida.

- (Le mausolée): Ali Boughaleb.

v Chapitre 3:
- Le fqih du Msid: une misère
ridicule.

- La disparition de Zineb __
son retour était l'occasion

d'organiser une cérémonie.

v Chapitre 4:
- La visite de Lalla Aîcha:
Zoubida et Aîchase livrent à leur commérage et Sidi part à aux jeux avec les
enfants.

- My escrocé par Abdelkader.
(Déboires).


v Chapitre 5:
- La faillite de My Larbi
(L.Aicha vend ses bijoux).

- La mort du coiffeur Sidi
Mohamed Ben Taher.


v Chapitre 6:
- Le nettoyage du Msid fait par
les enfants: rixe enfantine.

- L'achat des nouveaux
vêtements à l'occasion de Achoura.


v Chapitre 7:
-Les festivités de l'Achoura:
Sidi Mohamed part au Msid pour festoyer

l'occasion.

v Chapitre 8:
- Le combat entre le père du
narrateur avec le dellal rusé. (Le jour où il

emmène Zoubida pour lui acheter
des bracelets).

- Le remariage de My Larbi.

v Chapitre 9:
- Ruiné, après avoir perdu son
capital, Abdesslam laisse sa famille pour aller travailler aux tau bourgs de
Fès: afin de rétablir son atelier.

- La visite de Lalla Aicha:
Changement de celle-ci.
Décision d'aller consulter le
voyant Sidi El Arofi.


v Chapitre 10:
- La visite de Sidi El Arofi:
La voyant aveugle a pu remédier aux

commentaires féminins.
- Le père, absent, parvient à
ravir sa petite famille délaissée par l'envoi d'une somme d'argent.


v Chapitre 11:
- Le martyre dont souffre My
Larbi auprès de sa nouvelle épouse.

- Salma, la marieuse, avoue sa
responsabilité.


v Chapitre 12:
- L'abstinence du petit Sidi
Mohamed aller au Msid.

- Le retour: - du père (joie de
la fille).

- de My.Larbi (tranquillité
d'âme de Lalla Aicha).

- La réouverture de la boite
merveilleuse par le petit enfant, qui s'insinue

de nouveau dans son petit
monde.

Par MR Serhani Mounir

Premier semestre Module 1 :
Etudier une autobiographie

« La boîte à merveilles » d’
Ahmed Sefrioui

avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:41












Résumé général de l'œuvre(1) :



L'auteur-narrateur personnage
raconte son enfance alors qu'il avait six ans. Par un va et vient entre le
point de vue de l'auteur-narrateur adulte et de l'auteur-narrateur enfant , le
lecteur entre dans le monde solitaire du narrateur qui malgré quelques timides
amitiés ne semble compter comme véritable ami que la boite à merveilles. En
faisant le bilan de son enfance, l'auteur raconte ses journées au Msid auprès
du fqih et de ses condisciples (=collègues), la maison de Dar Chouafa et les
habitudes de ses habitants ainsi que le souvenir de fierté de sa mère
concernant ses origines et son habitude à passer du rire aux larmes en plus de
son art de conter les événements d'une façon qui passionnait son auditoire. De
part son genre, le récit reste un véritable témoignage du vécu de ses
personnages par la fréquence des noms de quartier qui constituent une véritable
cartographie géographique. La figure calme du père est mise à rude épreuve dans
le marché des bijoux quand il vient aux mains avec le courtier avant d'acheter
les bracelets or et argent à sa femme.Cet incident précède l'annonce de la
perte du capital dans le souk des haïks ce qui fait basculer le niveau de vie
de la famille dans la pauvreté. Après avoir assuré le quotidien de sa famille,
le père part aux environs de Fès pour travailler comme moissonneur. Après un
mois d'absence, il rentre chez lui pour apprendre le divorce de Moulay Larbi
avec sa seconde épouse, la fille du coiffeur, ce qui lui permet d'exprimer son
soulagement quant à ce dénouement.










Résumé publié par Miss Sara Touzani :



Ahmed Sefrioui, ou Sidi
Mohammed, évoque son enfance passée à l'ancienne Médina de Fes. Il menait une
vie tranquille auprès de sa mère, femme au foyer, et son père, tisserand.Il a
consacré une bonne partie du livre à parler des voisins, des amis de la
famille, de leurs habitudes, de leur problèmes et de leur vie quotidienne, et
particulièrement de Lalla Aicha, la meilleure amie de samère, qui a souffert à
cause de son mari ingras.La paisibilité de la vie de cet enfant de six ans fut
troublée par la perte de la bourse de son père, une bourse qui contenait tout
son capitale. Ce qui obligea le père de la famille à travailler dans les champs
pour pouvoir reprendre ton travail.Pendant son absence, la mère et l'enfant
visitaient quotidiennement des mauselées pour demander aux saints de leurs
rendre le père sain et sauf.Leur voeux fut exocé un mois après le départ du
père, ensuite les choses s'arrangèrent petit à petit.Au milieu de tous ces
événements, la boite à merveilles que possédait Sidi Mohammed jouait un rôle
très important, elle lui représentait un véritable réconfort quand il avait des
ennuies, c'était synonyme d'accès à son propore monde.










Résumé 3



Sidi Mohammed .un enfant de six
ans .fragile solitaire .et passionné par sa boite à merveilles .il passe son
temps entre le Msid et les jupes de sa mère

Il nous raconte sa mauvaise
expérience au bain maure .les journées néfastes au Msid dont le Fquih un homme
coléreux et autoritaire

Il évoque également la dispute
de sa mère avec Rahma. La disparition de Zineb et la mort du coiffeur.

Il relate la joie avec laquelle
en recevoit l’Achoura : L’achat des vêtement neufs , des jouets , célébrer la
nouvelle année au Msid

Il passe en suite au mauvais
souvenir ou son père perdu son capital et a du partir travailles en dehors de
Fès .et les journées mornes qu’il a passé seul avec sa mère jusqu’au retour du
père

Enfin avec bonheur il retrouve
sa chère boite à merveille.


Par : Bouchra Et-Takaouy
Faite en classe








Résumé de la Boite à Merveilles




Le narrateur adulte, miné par la solitude
commence son récit pour mieux comprendre sa solitude qui date depuis
toujours. Il présente ensuite les locataires de Dar chouafa : lalla kenza
la voyante ( au rez-de-chaussée), Driss el Aouad , sa femme Rahma et leur
fille zineb (au premier étage) et fatma Bziouya au deuxième étage).Il évoque
le souvenir du bain maure et de sa Boite à Merveilles où les objets qui s'y
trouvent lui tiennent compagnie . Puis, il relate le souvenir d'une dispute
entre sa mère et Rahma.

En revenant du m'sid , le narrateur trouve
sa mère souffrante.. Lalla Aicha son amie, vient lui rendre visite et
réussit à la convaincre de rendre visite à Sidi Boughaleb.A la fin de cette
visite, sidi Mohamed est griffé par un chat. Fatigué , le petit enfant ne
va pas au m'sid et nous décrit les matinées à la maison tout en évoquant
l'origine de ses parents, et le souvenir de Driss le teigneux, l'apprenti
de son père.

Le narrateur raconte sa journée au Msid .
le soir, remarquant que Fatima Bziouiya s'éclaire avec une lampe à pétrole,
Lalla Zoubida insiste pour que son mari lui en achete une, ce qui est fait
le lendemain. Ensuite, Il évoque le souvenir de la disparition de zineb, et
comment sa mère réussit à la retrouver à la maison des Idrissides. Rahma,
en guise de louange à Dieu, prépare un repas pour les mendiants. Toutes les
voisines y participent de bon cœur.

Les premiers jours de printemps, Lalla
Zoubida et son fils rendent visite à lalla Aicha. Sidi mohamed profite de
l'occasion pour jouer avec les enfants des voisins .Lalla Aicha raconte
ensuite à son amie les malheurs de son mari avec son associé Abdelkader. Le
lendemain, La mère rapporte ce récit malheureux à son mari. Celui-ci va
évoquer devant le petit sidi Mohamed le souvenir d'Abdellah l'épicier qui
racontait des histoires.

Un mercredi, le Fquih explique à ses élèves
ses projets pour Achoura. A la maison, Lalla Zoubida ne se fatigue pas à
raconter les malheurs de Lalla Aicha à Fatima, puis à Rahma leur faisant
promettre de garder le secret. Ensuite, le narrateur relate le souvenir de
la mort de Sidi Md Ben Tahar. Ayant assisté à la scène, le petit enfant
fait un cauchemar la nuit.

Pendant les préparatifs pour Achoura au
Msid, le fquih organise le travail et forme des équipes. Le petit Sidi
Mohamed est nommé chef des frotteurs .Le matin suivant, il accompagne sa
mère à la kissaria pour acheter un nouveau gilet. De retour chez lui, sidi
Mohamed se dispute avec Zineb.Sa mère se met en colère. Triste et pris de
faim,, le petit enfant plonge dans ses rêveries. Le narrateur nous rapporte
ensuite l'histoire de Lalla khadija et son mari l'oncle Othman racontée aux
voisines par Rahma.

la veille de l'Achoura, les femmes
s'achètent des tambours et Sidi Mohamed une trompette. Il participe au Msid
aux préparatifs de la fête. Le lendemain , il accompagne son père chez le
coiffeur où il écoute sans interêt les conversations des adultes.

Le jour de l'achoura, le petit enfant se
réveille tôt et met ses vêtements neufs avant d'aller au m'sid célébrer
cette journée exceptionnelle.. Après le repas, Lalla Aicha vient rendre
visite à la famille du narrateur.

Après l'Achoura, la vie retrouve sa
monotonie. Mais avec les premiers jours de chaleur, la mère déclare la
guerre aux punaises. Un jour, le père du narrateur décide d'emmener sa
femme et son fils au souk des bijoux pour acheter des bracelets . Accompagnée
de Fatma Bziouya, la famille du narrateur arrive au souk des bijoutiers
mais le père se trouve le visage tout en sang après une bagarre avec un
courtier. Lalla Zoubida,superstitieuse, ne veut plus ces bracelets, elle
pense qu'ils portent malheur. La mère raconte à lalla Aicha la mésaventure
du souk. Sidi Mohamed tombe malade.

Le père a perdu tout son capital. Il décide
de vendre les bracelets et d'aller travailler aux environ de Fès. Sidi
Mohamed souffre toujours de fièvre. Le départ du père est véu comme un
grand drame . Un jour, la mère rend visite à son amie Lalla Aicha qui lui
propose d'aller consulter un devin : Si elArafi .

le narrateur évoque le souvenir du voyant
Si Elarafi. Lalla Zoubida rentre chez elle tout en gardant le secret de la
visite... elle décide de garder son enfant à la maison et de l'emmener
chaque semaine faire la visite d'un marabout.

Un matin elle reçoit la visite d'un envoyé
de son mari. Lalla Aicha vient prie son amie de lui rendre visite le
lendemain parce qu'elle a des choses à lui raconter.

Chez Lalla Aicha, les femmes discutent.
Elle reçoit la visite de Salama, qui raconte son rôle dans le mariage de Si
Larbi avec la fille du coiffeur et les problèmes du nouveau couple..

Le narrateur dans ce dernier chapitre
raconte le retour de son père. Sidi Mohamed raconte à son père les
événements passés pendant son absence. Le père du narrateur apprend que
M.Larbi s'est séparé avec sa jeune épouse.. Sidi Mohamed, toujours aussi
solitaire qu'au début et aussi rêveur, sort sa boite à merveilles et se
laisse bercer par ses rêves...













Chapitre (1):

- la description de « DAR CHOUAFA » et
leur entourage puis vient la description du Msid et vient après la séance
du Bain maure.

- La dispute de RAHMA avec Lalla Zoubida.
- Evanouissement du garçon.

Chapitre (2):

- La visite de Lalla Aicha.
- Elles se rendent avec sidi Mohamed à
Sidi Ali Boughaleb.

- Le Nr se fait griffer.
- Le lever dans la maison traditionnelle.

Chapitre (3):

- Fatma Bziouya a achetée une lampe à
pétrole.

- Le lendemain Lalla Zoubida demande à
Mâalam Abdeslam de lui acheter une se dernier succombe a désir et la lui
achète.

- La disparition de Zineb.
- Rahma organise un repas pour les
pauvres.


Chapitre (4):

- Les deux femmes pleurent à cause de ce
que vient de leur révèle My Larbi à sa femme. (escroquer par son associé).


Chapitre (5):

- La mort d’un voisin : Sidi Ahmed Ben
Tahar.

- Cauchemar et délire.

Chapitre (6):

- Nettoyage du Msid et fierté du Nr nommé
«chef des frotteurs».

- L’achat des habits neufs à la « kissarya
».

- Mésaventure de Si Othman (marié à une
très jeune fille).


Chapitre (7) :

- deux jours avant Achoura et les
préparatifs commencent.

- Le réveil tôt du garçon.
- Coupe de cheveux et la douche nocturne.
- Rites : psalmodie au Msid.
- La visite de Lalla Aicha.

Chapitre (Cool:

- Dépit du Nr en raison du rire de ces
parents d’une de ses réflexions.

- Querelle du père dont on a perdu la
trace juste après avec un courtier.

- Cauchemars marquants de l’enfant.
- Cris et pleurent après que le mari de
Lalla Aicha épouse une seconde femme (la fille du coiffeur).

- Le Nr tombe malade.
- La dispute entre maalam abdeslam et le
dellal.


Chapitre (9):

- le père a perdu son maigre capital, sa
résolution de partir travailler comme moissonneur.

- Départ du père.
- Conséquence : détérioration, solitude,
vie double de l’enfant.

- La visite chez Lalla Aicha.

Chapitre (10):

- le Nr, sa mère, Lalla Aicha se rendent
chez le Fqih Sidi El Arafi.

- Prémonition du Fqih.
- La mère décide de retenir l’enfant à la
maison.

- Visite d’un émissaire de la part du
père.

- Visite de Lalla Aicha qui réserve une
surprise à son amie.


Chapitre (11):

- Evolution de la relation entre My Larbi
et sa nouvelle épouse.


Chapitre (12):

- Euphorie, considération sur le chant.
- Retour du père.
- Joie extrême.
- Visite courtoisie de Driss El Aouad.

Auteur inconnu











Résumé chapitre par chapitre



L’hiver

Chapitre I:

-Dar Chouafa
Deux éléments déclenchent le récit : la
nuit et la solitude. Le poids de la solitude. Le narrateur y songe et part
à la recherche de ses origines : l’enfance.Un enfant de six ans, qui se
distingue des autres enfants qu’il côtoie. Il est fragile, solitaire,
rêveur, fasciné par les mondes invisibles. A travers les souvenirs de
l’adulte et le regard de l’enfant, le lecteur découvre la maison habitée
par ses parents et ses nombreux locataires. La visite commence par le
rez-de-chaussée habité par une voyante. La maison porte son nom : Dar
Chouafa. On fait connaissance avec ses clientes, on assiste à un rituel de
musique Gnawa, et on passe au premier où Rahma, sa fille Zineb et son mari
Aouad, fabricant de charrues disposaient d’une seule pièce. Le deuxième
étage est partagé avec Fatma Bziouya. L’enfant lui habite un univers de
fable et de mystère, nourri par les récits de Abdellah l’épicier et les
discours de son père sur l’au-delà. L’enfant de six ans accompagne sa mère
au bain maure. Il s’ennuie au milieu des femmes, Cet espace de vapeur, de
rumeurs, et d’agitation était pour lui bel et bien l’Enfer. Le chapitre se
termine sur une sur une querelle spectaculaire dont les acteurs sont la
maman de l’enfant et sa voisine Rahma.


Chapitre II

-Visite d’un sanctuaire
Au Msid, école coranique, l’enfant
découvre l’hostilité du monde et la fragilité de son petit corps. Le regard
du Fqih et les coups de sa baguette de cognassier étaient source de
cauchemars et de souffrance. A son retour, il trouve sa mère souffrante. La
visite que Lalla Aicha, une ancienne voisine, rend ce mardi à Lalla
Zoubida, la mère de l’enfant, nous permet de les accompagner au sanctuaire
de Sidi Boughaleb. L’enfant pourra boire de l’eau de sanctuaire et
retrouvera sa gaieté et sa force. L’enfant découvre l’univers du mausolée
et ses rituels. Oraisons, prières et invocations peuplaient la Zaouia. Le
lendemain, le train train quotidien reprenait. Le père était le premier à
se lever. Il partait tôt à son travail et ne revenait que tard le soir. Les
courses du ménage étaient assurées par son commis Driss. La famille depuis
un temps ne connaissait plus les difficultés des autres ménages et
jouissait d’un certain confort que les autres jalousaient.


Chapitre III:

-Le repas des mendiants aveugles
Zineb, la fille de Rahma est perdue. Une
occasion pour lalla Zoubida de se réconcilier avec sa voisine. Tout le
voisinage partage le chagrin de Rahma. On finit par retrouver la fillette
et c’est une occasion à fêter. On organise un grand repas auquel on convie
une confrérie de mendiants aveugles. Toutes les voisines participent à la
tâche. Dar Chouafa ne retrouve sa quiétude et son rythme que le soir.


Le printemps

Chapitre IV:

-Les ennuis de Lalla Aicha
Les premiers jours du printemps sont là.
Le narrateur et sa maman rendent visite à Lalla Aicha. Ils passent toute la
journée chez cette ancienne voisine. Une journée de potins pour les deux
femmes et de jeux avec les enfants du voisinage pour le narrateur. Le soir,
Lalla Zoubida fait part à son mari des ennuis du mari da Lalla Aîcha,
Moulay Larbi avec son ouvrier et associé Abdelkader. Ce dernier avait renié
ses dettes et même plus avait prétendu avoir versé la moitié du capital de
l’affaire. Les juges s’étaient prononcés en faveur de Abdelkader. L’enfant,
lui était ailleurs, dans son propre univers, quand ce n’est pas sa boîte et
ses objets magiques, c’est le légendaire Abdellah l’épicier et ses
histoires. Personnage qu’il connaît à travers les récits rapportés par son
père. Récits qui excitèrent son imagination et l’obsédèrent durant toute
son enfance.


Chapitre V :

L’école coranique.
Journée au Msid. Le Fqih parle aux enfants
de la Achoura. Ils ont quinze jours pour préparer la fête du nouvel an. Ils
ont congé pour le reste de la journée. Lalla Aîcha , en femme dévouée, se
dépouille de ses bijoux et de son mobilier pour venir au secours de son
mari. Sidi Mohamed Ben Tahar, le coiffeur, un voisin est mort. On le pleure
et on assiste à ses obsèques. Ses funérailles marquent la vie du voisinage
et compte parmi les événements ayant marqué la vie d de l’enfant.


Chapitre VI :

Préparatifs de la fête.
Les préparatifs de la fête vont bon train
au Msid. Les enfants constituent des équipes. Les murs sont blanchis à la
chaux et le sol frotté à grande eau. L’enfant accompagne sa mère à la
Kissaria. La fête approchait et il fallait songer à ses habits pour
l’occasion. Il portera un gilet, une chemise et des babouches neuves. De
retour à la maison, Rahma insiste pour voir les achats fait à la
Kissaria.Le narrateur est fasciné par son récit des mésaventures de Si
Othman, un voisin âgé, époux de Lalla Khadija, plus jeune que lui.


Chapitre VII :

La fête de l’Achoura.
La fête est pour bientôt. Encore deux
jours. Les femmes de la maison ont toutes acheté des tambourins de toutes
formes. L’enfant lui a droit à une trompette. L’essai des instruments
couvre l’espace d’un bourdonnement sourd. Au Msid, ce sont les dernières
touches avant l e grand jour. Les enfants finissent de préparer les
lustres. Le lendemain , l’enfant accompagne son père en ville. Ils font le
tour des marchands de jouets et ne manqueront pas de passer chez le
coiffeur. Chose peu appréciée par l’enfant. Il est là à assister à une
saignée et à s’ennuyer des récits du barbier. La rue après est plus belle,
plus enchantée. Ce soir là, la maison baigne dans l’atmosphère des derniers
préparatifs.

Le jour de la fête, on se réveille tôt,
Trois heures du matin. L’enfant est habillé et accompagne son père au Msid
célébrer ce jour exceptionnel. Récitation du coran, chants de cantiques et
invocations avant d’aller rejoindre ses parents qui l’attendaient pour le
petit déjeuner. Son père l’emmène en ville.

A la fin du repas de midi, Lalla Aicha
est là. Les deux femmes passent le reste de la journée à papoter et le
soir, quand Lalla Aicha repart chez elle, l’enfant lassé de son tambour et
de sa trompette est content de retrouver ses vieux vêtements.


L’été.

Chapitre VIII :

Les bijoux du malheur.
L’ambiance de la fête est loin maintenant
et la vie retrouve sa monotonie et sa grisaille. Les premiers jours de
chaleur sont là. L’école coranique quitte la salle du Msid, trop étroite et
trop chaude pour s’installer dans un sanctuaire proche. L’enfant se porte
bien et sa mémoire fait des miracles. Son maître est satisfait de ses
progrès et son père est gonflé d’orgueil. Lalla Zoubida aura enfin les
bracelets qu’elle désirait tant. Mais la visite au souk aux bijoux se
termine dans un drame. La mère qui rêvait tant de ses bracelets que son
mari lui offre, ne songe plus qu’a s’en débarrasser. Ils sont de mauvais
augure et causeraient la ruine de la famille. Les ennuis de Lalla Aicha ne
sont pas encore finis. Son mari vient de l’abandonner. Il a pris une
seconde épouse, la fille de Si Abderahmen, le coiffeur.

Si l’enfant se consacre avec assiduité à
ses leçons, il rêve toujours autant. Il s’abandonne dans son univers à lui,
il est homme, prince ou roi, il fait des découvertes et il en veut à mort
aux adultes de ne pas le comprendre. Sa santé fragile lui joue des tours.
Alors que Lalla Aîcha racontait ses malheurs, il eut de violents maux de
tête et fut secoué par la fièvre. Sa mère en fut bouleversée.


Chapitre IX :

Un ménage en difficulté.
L’état de santé de l’enfant empire. Lalla
Zoubida s’occupe de lui nuit et jour. D’autres ennuis l’attendent. Les
affaires de son mari vont très mal. Il quitte sa petite famille pour un
mois. Il part aux moissons et compte économiser de quoi relancer son
atelier. L’attente, la souffrance et la maladie sont au menu de tous les
jours et marquent le quotidien de la maison. Lalla Zoubida et Lalla Aicha,
deux amies frappées par le malheur, décident de consulter un voyant, Sidi Al
Arafi.


Chapitre X :

Superstitions.
Les conseils , prières et bénédictions de
Sidi Al Arafi rassurèrent les deux femmes. L’enfant est fasciné par le
voyant aveugle. Lalla Zoubida garde l’enfant à la maison. Ainsi, elle se
sent moins seule et sa présence lui fait oublier ses malheurs. Chaque
semaine, ils vont prier sous la coupole d’un saint. Les prédications de
Sidi A Arafi se réalisent. Un messager venant de la compagne apporte
provisions, argent et bonne nouvelles de Sidi Abdesalam. Lalla Aicha invite
Lalla Zoubida. Elle lui réserve une surprise. Il semble que son mari
reprend le chemin de la maison.


Chapitre XI :

Papotage de bonnes femmes.
Thé et papotage de bonnes femmes au menu
chez Lalla Aicha. Salama, la marieuse, est là. Elle demande pardon aux deux
amies pour le mal qu’elle leur a fait. Elle avait arrangé le mariage de
Moulay Larbi. Elle explique que ce dernier voulait avoir des enfants. Elle
apporte de bonnes nouvelles. Plus rien ne va entre Moulay Larbi et sa jeune
épouse et le divorce est pour bientôt. Zhor, une voisine, vient prendre
part à la conversation. Elle rapporte une scène de ménage. Le flot des
potins et des médisances n’en fint pas et l’enfant lui , qui ne comprenait
pas le sens de tous les mots est entraîné par la seule musique des syllabes.


Chapitre XII :

Un conte de fée a toujours une chute
heureuse.

La grande nouvelle est rapportée par
Zineb. Maâlem Abdslem est de retour. Toute la maison est agitée. Des you
you éclatent sur la terrasse Les voisines font des vœux. L’enfant et sa mère
sont heureux . Driss, est arrivé à temps annoncer que le divorce entre
Moulay Larbi et la fille du coiffeur a été prononcé. La conversation de
Driss El Aouad et de Moulay Abdeslem, ponctuée de verres de thé écrase
l’enfant. Il est pris de fatigue mais ne veut point dormir. Il se sent
triste et seul. Il tire sa Boite à Merveille de dessous son lit, les
figures de ses rêves l’y attendaient.


Fin.

NB/

par MR : Daif Abdelaziz.













Fiche de lecture:


Titre: La boîte à merveille

Genre: Roman

Auteur: Ahmed Sefrioui

Date de parution:1954

Edition: Librairie des
Ecoles.


L’auteur:

Ahmed Sefrioui (arabe: ÃÍãÏ ÇáÓÝÑíæí) est un écrivain marocain qui passe
pour l’initiateur de la littérature marocaine d’expression française. Il
est né à Fès en 1915 de parents Amazighs. Il a grandit dans la médina, d’où
la présence prégnante et cet espace dans son œuvre et particulièrement dans
“la Boîte à merveilles”.


Sefrioui fut fondateur du
musée Al Batha à Fès, une ville omniprésente dans la majorité de ses
écrits. De l’école coranique aux écoles de Fès puis arrivé à la langue
française, se manifeste tout un parcours qu’on trouve aussi présent dans
ses écrits (historiques). Jeune journaliste dans « l’action du peuple »,
puis conservateur dans le musée « Addoha » à Fès, en citant des fonctions
publics à partir de 1938 aux ministères de la culture, de l’éducation
nationale et du tourisme à Rabat. Il est mort en 25 février 2004.



PARMI SES OEUVRES

Le Chapelet d’ambre (Le
Seuil, 1949) : son premier roman où il évoque Fès (il obtient le grand prix
littéraire du Maroc, pour la première fois attribué à un Marocain).


La boîte à merveille (Le
Seuil, 1954) : La ville de Fès vue à travers le regard du petit Mohammed.
Ce roman ethnographique apparaît comme le texte inaugural de ce qui est
aujourd’hui la littérature marocaine d’expression française.


La Maison de servitude
(SNED, Algérie, 1973).


Le jardin des sortilèges ou
le parfum des légendes (L’Harmattan, 1989).



LES ANECDOTES SUR AHMED
SEFRIOUI


Argent : Dans le film qu’il
a tourné, l’écrivain marocain s’est révélé un homme très simple sans autre
ambition que de révéler la culture de son pays au monde entier. Il disait
lui-même : ‘Je n’ai jamais fait d’argent. Je ‘Je n’ai jamais fait d’argent.
n’ai même pas de quoi me payer un lopin de terre pour mon enterrement.’


Film : En mai 1994, la télé
marocaine a consacré un film à Ahmed Sefrioui, sur sa vie. Juste avant de
mourir, il avait demandé à le revoir mais sa requête s’est perdue dans les
couloirs de la chaîne.



L'histoire:

La Boîte à Merveille
La symphonie des trois
saisons...


Premier roman de Sefrioui,
La boîte à merveille, une suite de scènes et de tableaux, raconte la vie
quotidienne d’une famille populaire dans la vieille ville de Fès. Dès son
ouverture, le roman ne manque pas d’installer une ambiance exotique. Un
regard pittoresque sur un monde plein de tendresse, de couleurs et de
parfums, qui ne manque pas d’ambiguïté sur le sens du récit.

C’est bel et bien un album,
pour reprendre l’expression du narrateur, dont le lecteur tournera les
pages. Un album haut en couleurs qui nous fera parcourir trois saisons et
nous mènera de découverte en découverte, explorer la société marocaine du
début du XXème siècle : mode de vie, traditions, rituels et vision du
monde. D’avoir masqué la réalité politique de l’époque, laisse entrevoir un
parfum d’exotisme et fait penser à un film documentaire d’ethnographe.

NB/ Par MR : Daif Abdelaziz.



avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:41








Schéma narratif :



-Etat initial :

L'auteur-narrateur
personnage vit avec ses parents. Rien ne perturbe sa vie heureuse. Cette
phase occupe une place importante dans le récit (Ch. I jusqu'au Ch. VIII).
L'ampleur de cette étape traduit la félicité dans laquelle baigne le petit
enfant. D'ailleurs, il est plongé dans un monde merveilleux.


-Elément perturbateur :

Ce qui trouble cette
félicité c'est la ruine du père qui a perdu son capital : l'argent qu'il
portait sur lui est tombé quelque part dans un souk.


-Péripéties :

Le voyage du père à la
campagne, où il exerce un travail pénible afin de pouvoir amasser de
l'argent nécessaire pour se rétablir dans son atelier. (Ch. VIII, IX, X,
XI). Le congé accordé au petit qui ne va pas à l'école coranique à cause de
sa faiblesse. La tristesse de la mère qui se rend aux mausolées et consulte
les voyants.


-Dénouement :

Le retour du père.

-Situation initiale :

Le retour de l'équilibre :
le bonheur. La réouverture par le petit de sa boite à Merveilles.













Personnages principaux de l'œuvre :




Je :
C'est l'auteur-narrateur-personnage. Il
est le fils de lalla Zoubida et de Sidi Abdeslem. Il s'appelle Sidi
Mohamed.âgé de six ans, il se sent seul bien qu'il aille au M'sid. Il a un
penchant pour le rêve. C'est un fassi d'origine montagnarde qui aime
beaucoup sa boite à Merveilles, contenant des objets mêlés. Il souffre de
fréquentes diarrhées.

La boite à merveille :
Le véritable ami du narrateur. Elle
contenait des boules de verre, des anneaux de cuivre, un minuscule cadenas
sans clef, des clous à tête dorée, des encriers vides, des boutons décorés,
des boutons sans décor, un cabochon (=bouchon en verre ou en cristal de
forme arrondie) de verre à facettes offert par Rahma et une chaînette de
cuivre rongée de vert-de-gris offerte par Lalla Zoubida et volée par le
chat de Zineb.

Lalla Zoubida :
la mère du narrateur. Une femme qui
prétend être la descendante du prophète et s'en vante (s'en flatte). Elle
croit aux superstitions. Ses yeux reflètent une âme d'enfant ; elle a un
teint d'ivoire, une bouche généreuse et un nez court. Elle n'est pas
coquette. Agée de vingt-deux ans, elle se comporte comme une femme vieille.

Sidi Abdeslem :
le père du narrateur, homme d'origine
montagnarde. Il s'installe à Fès avec sa famille après avoir quitté son
village natal situé à une cinquante de kilomètre de la ville. Il exerce le
métier de tisserand (=fabriquant des tissus) Grâce à ce métier, il vit à
l'aise. Homme fort et de haute taille. Un homme barbu que le fils trouve
beau. Il a la quarantaine.

La chouaffa :
Voyante, c'est la principale locataire
de Dar Chouaffa et on l'appelle tante kanza.

Dris El Aouad :
C'est un fabriquant de charrues. Il est
époux de Rahma. Il a une fille âgée de sept ans qui s'appelle Zineb.

Fatma Bziouya :
Elle partage avec la famille du
narrateur le deuxième étage, son mari Allal est jardinier.

Abdelleh :
Il est épicier. Le narrateur lui
attribue toutes les histoires merveilleuses qu'il a eu l'occasion
d'entendre.

Le fqih du Msid :
Maître de l'école coranique. Il somnole
pendant que les écoliers récitent les versets du Coran. Il distribue des
coups de baguette au hasard.Un grand maigre à barbe noire, dont les yeux
lançaient des flammes de colère et qui habitait rue Jiaf.

Lalla Aicha :
Une ancienne voisine de lalla Zoubida,
c'est une Chérifa qui a su rester digne malgré les déception du sort et
dont la connaissance flattait l'orgueil de lalla Zoubida.

Driss le teigneux :
Fidèle serviteur de Sidi Abdessalem, il
garnissait (= remplissait) les canettes et faisait les commissions.



avatar
youssef
مبدع متالق
مبدع متالق

عدد المساهمات : 68
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 03/02/2011
العمر : 28

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف youssef في الأحد 27 فبراير 2011, 01:42





















L’ESPACE

Fonction

Il permet un itinéraire. Le déplacement de
l’enfant s'associe à la rencontre de "l'aventure". Et à la quête
de la connaissance. On peut réduire l'itinéraire dans le cas de Sefrioui à
un schéma simple, deux types de base dominent. (L’aller -
retour….L’initiation et la conquête.). L’enfant revient toujours à son
point de départ, la maison, plus exactement la pièce occupée par la
famille. L'espace offre un spectacle, plus qu’il ne sert de décor à l'action,
cette dernière n’étant pas privilégiée. Il est soumis au regard du
personnage. I' enfant se dresse en spectateur. La relation entre le lieu et
son état d'âme est forte. Une correspondance symbolique s'établit entre
l’enfant et les lieux décrits.


Organisation

On peut facilement constater des
oppositions symboliques et fondamentales, souvent binaires.( clos / ouvert
…sombre / éclairé…espace réel /rêvé). Ceci permet une mise en place de
l’ambiance du secret, de l’étrange, et du mystère imprégnant le récit dès
son ouverture de l’ambiance des contes merveilleux.


Représentation

La narration prend en charge les éléments
descriptifs concernant le cadre de l’action. L’enfant explore
progressivement ce cadre : la ruelle, le msid , La rue Jiaf et le bain maure.
La description est dynamique.


La ruelle (p3) « Il court jusqu’au bout de
la ruelle pour voir passer les ânes et revient s’asseoir sur le pas de la
maison »


La maison(P3 ) « au rez-de chaussée….Au
premier….Le deuxième étage…. »














LE TEMPS

Comme dans les contes de fée, le temps est
vague, imprécis, flou. Premier repère, l’âge du personnage principal : six
ans.


L’enfant - narrateur a une conception du
temps motivée par l’attente, celle de son père chaque soir et celle de
grandir. L’écoulement du temps est saisi dans une logique arithmétique.
Matin et soir font une journée, les jours font des mois, les mois des
saisons et les saisons l’année.


Une journée ordinaire est marquée par le
réveil, le msid, les jeux, les conversations des voisines, et le retour du
père, tard le soir. Les jours de la semaine retracent plus des activités
habituelles (Lundi, jour de lessive, mardi, journée particulièrement
redoutée au msid.). Un événement exceptionnel comme un retour précipité du
père à la maison ou la visite d’un étranger constituera un repère. Ainsi,
l’Achoura, fête qui va bouleverser le train train quotidien de l’enfant,
les différentes visites de Lalla Aicha, le départ du père vont permettre de
construire une suite justifiant un déroulement chronologique. Les
indicateurs de temps renforceront cette chronologie par le marquage des
saisons (L’hiver / 3 chapitres, le printemps / 4 chapitres et l’été /
5chapitres). On peut alors aisément estimer la durée du récit à trois
saisons et avancer que le narrateur enfant approche de ses sept ans à la
fin du roman.














Le nœud de l'histoire:

La faillite du père du narrateur,
Abdesslam qui a perdu son capital dans le souk.


Le "happy-end ":

- Le thème du retour est crucial dans la
boîte à merveilles :

1- Le retour du père déclenche de nouveau
la joie et le bonheur de la famille

du narrateur.
2- Le retour de Moulay Larbi: Lalla Aîcha
reprendre du coup sa vie conjugale

Heureuse.
3- Le retour de l'enfant: Sidi Med réouvre
sa boite à merveilles.


L'ethnographie:

A.Sefrioui se livre à décrire
minutieusement des lieux à vocation, à la fois religieux et culturelle. Le
sanctuaire,) titre d'exemple, ainsi que des personnages tels que sidi El
Arafi, Chouafa etc. Parallèlement, les remets non traduits du dialecte
renforce ce souci ethnographique flagrant.


Le regard de l'enfant:

Tant donné qu'il est enfant, le narrateur
à le droit de s'insinuer dans des zones bel et bien intimes et sans aucun
doute infranchissable: prenons à titre d'illustration "le bain
maure". Effectivement, la scène du bain maure fait de l'enfant un
espion qui guette le monde féminin en franchissant toutes les frontières
(description des corps des femmes: mamelles pendantes, cuisse humides,
ventre ballonnés, fesses grises…














Le pacte autobiographique:

Tel tout écrivain autobiographique,
A.Sefrioui, quant à lui, promet le lecteur de lui communiquer un récit
rétrospectif sincère et véridique:


« J'avais peut-être six ans, ma mémoire
était une cire fraîche et les moindres événements s'y gravaient en images
ineffaçable. Il me reste cet album pour égayer ma solitude, pour me prouver
à moi-même que je ne suis pas encore mort.».p.6


1- Propice de la mémorisation.
2- Autobiographie sincère.
3- Pérennité aspirée.

- Le récit d'Ahmed Sefrioui est marqué
surtout par des interventions ironiques

(l'ironie: faire comprendre le contraire
de ce qu'on veut dire):

Il ironise sur Zineb qui s'intéresse à
l'état maladif noir…

Il ironise sur l'altitude de L.Aîcha (la
chanson…).

Le sanctuaire: un saint qui préfère
intensément les chats!



avatar
hicham1990
محترف يفوق الخيال
محترف يفوق الخيال

عدد المساهمات : 403
السٌّمعَة : 107
تاريخ التسجيل : 05/12/2010
العمر : 27
الموقع : kitabweb-2013.ahlamontada.com
المزاجhappy

حصري رد: لامتحان الجهوي في مادة الفرنسية: La Boîte à Merveilles الترجمة الكاملة لها

مُساهمة من طرف hicham1990 في السبت 17 سبتمبر 2011, 17:07

شكرا جزيلا على هذا الموضوع أخي العزيز


Smile


قل هل يستوي الدين يعلمون والدين لايعلمون انما يتدكر اولوا الالباب ...

إلى الزوار الكرام







السلام عليكم و رحمة الله و بر

Sad Sad Sad
المدير
العام

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 14 نوفمبر 2018, 23:55